تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مركز الأطباء التشخيصي، مدينة دبي الطبية، دبي، الإمارات
العودة للمدونة
Women's Health

10 علامات مبكرة لسرطان الثدي يجب أن تعرفها كل امرأة

فريق DCDC الطبي22 min read
Woman consulting doctor about breast cancer early signs and screening
مراجعة طبية بواسطة Dr. Osama ElzamzamiMD, FRCR

النقاط الرئيسية

  • سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، والكشف المبكر من خلال الفحص يرفع معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات إلى أكثر من 99% عند اكتشافه في المرحلة الأولى
  • تشمل العلامات التحذيرية العشر المبكرة: كتلة جديدة، تنقّر الجلد، إفرازات من الحلمة، انكماش الحلمة، تغيّرات في ملمس الجلد، تورّم، ألم مستمر في الثدي، احمرار أو سخونة، تغيّر في حجم أو شكل الثدي، وتضخّم الغدد الليمفاوية تحت الإبط
  • يجب على النساء من سن 40 فما فوق إجراء ماموغرام سنوي؛ وعلى النساء من سن 20 إلى 39 إجراء الفحص الذاتي الشهري والفحص السريري كل سنة إلى ثلاث سنوات
  • يظل الماموغرام المعيار الذهبي لفحص سرطان الثدي، بينما يُعتبر السونار أداة تكميلية أساسية للنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة
  • يقدّم مركز DCDC في مدينة دبي الطبية خدمات فحص شاملة للثدي تشمل الماموغرام الرقمي وسونار الثدي مع نتائج في نفس اليوم من أخصائيي أشعة ذوي خبرة

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان تشخيصاً بين النساء على مستوى العالم، حيث يُسجَّل ما يقارب 2.3 مليون حالة جديدة سنوياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وفي الإمارات العربية المتحدة، يمثّل سرطان الثدي التشخيص السرطاني الأول بين النساء، مما يجعل الوعي بالعلامات التحذيرية المبكرة والفحص المنتظم أمراً بالغ الأهمية. العامل الأقوى في النجاة من سرطان الثدي هو الكشف المبكر: فعند اكتشاف سرطان الثدي في المرحلة الأولى، يتجاوز معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات 99%، مقارنةً بنحو 30% عند التشخيص في المرحلة الرابعة. هذا الفارق الكبير يؤكد ضرورة أن تعرف كل امرأة العلامات المبكرة لسرطان الثدي، وتفهم خيارات الفحص المتاحة، وتتخذ خطوات استباقية لحماية صحتها.

يتناول هذا الدليل الشامل العلامات التحذيرية العشر المبكرة لسرطان الثدي التي يجب أن تتعرف عليها كل امرأة، ويوضّح متى يجب مراجعة الطبيب فوراً، ويستعرض عوامل الخطر الرئيسية، ويقارن بين الماموغرام والسونار كطرق فحص، ويعرض إرشادات الفحص حسب الفئة العمرية، ويقدّم دليلاً تفصيلياً للفحص الذاتي، ويوضّح كيفية الحصول على فحص سرطان الثدي في مركز الأطباء التشخيصي (DCDC) في مدينة دبي الطبية.

10 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي

لا يظهر سرطان الثدي دائماً بأعراض واضحة في مراحله الأولى، وهذا تحديداً ما يجعل الفحص الدوري بالغ الأهمية. ومع ذلك، هناك تغيّرات جسدية محددة يمكن أن تكون بمثابة إشارات تحذيرية مبكرة. إن التعرّف على هذه علامات سرطان الثدي والتصرّف بسرعة يمكن أن يكون الفارق بين تشخيص مبكر بنتائج ممتازة وتشخيص متأخر بمعدلات نجاة منخفضة بشكل كبير. فيما يلي العلامات العشر المبكرة التي يجب أن تكون كل امرأة على دراية بها.

1. كتلة أو تورّم جديد في الثدي

العلامة الأكثر شيوعاً والأكثر تعرّفاً عليها لسرطان الثدي هي ظهور كتلة أو تورّم جديد في الثدي. غالباً ما تكون الكتل السرطانية صلبة وغير منتظمة الشكل وغير مؤلمة، رغم أن بعضها قد يكون ليّناً أو مستديراً أو حسّاساً عند اللمس. أي كتلة تختلف بوضوح عن أنسجة الثدي المحيطة، أو تستمر طوال الدورة الشهرية، أو يبدو أنها تنمو، تستوجب تقييماً طبياً فورياً. من المهم ملاحظة أن ليست كل الكتل سرطانية، فكثير منها أكياس حميدة أو أورام ليفية، لكن الطبيب فقط هو من يستطيع تحديد ذلك من خلال التصوير المناسب والخزعة عند الضرورة.

2. تنقّر أو تجعّد الجلد

عندما ينمو ورم تحت الجلد ويسحب الأنسجة الضامة (أربطة كوبر) التي تدعم الثدي، يمكن أن يُحدث تنقّراً أو تجعّداً مرئياً على سطح الجلد يشبه أحياناً ملمس قشرة البرتقال. تُعرف هذه الظاهرة طبياً باسم مظهر قشرة البرتقال (peau d'orange)، وهي علامة تحذيرية مهمة لا ينبغي تجاهلها أبداً. يمكن أن يظهر تنقّر الجلد في أي جزء من الثدي وقد يكون طفيفاً في البداية ويصبح أكثر وضوحاً مع نمو الورم الأساسي.

3. إفرازات من الحلمة (خاصة الدموية أو الشفافة)

الإفرازات التي تخرج من الحلمة تلقائياً (دون ضغط)، وتصيب ثدياً واحداً فقط، وتكون دموية أو شفافة أو بلون القش، قد تكون مؤشراً مبكراً على سرطان الثدي أو حالة سابقة للسرطان مثل السرطان القنوي الموضعي (DCIS). بينما تكون أسباب كثيرة لإفرازات الحلمة حميدة، بما في ذلك التغيّرات الهرمونية والالتهابات والأورام الحليمية الحميدة، يجب تقييم أي إفراز تلقائي من جانب واحد من قبل طبيب مع إجراء الدراسات التصويرية المناسبة.

4. انكماش أو انقلاب الحلمة

الحلمة التي تتراجع فجأة إلى الداخل بعد أن كانت بارزة هي علامة مقلقة. يحدث انكماش الحلمة عندما يسحب ورم يقع خلف الحلمة أنسجتها إلى الداخل أثناء نموه. بعض النساء لديهن حلمات مقلوبة بشكل طبيعي منذ الولادة، وهذا ليس مدعاة للقلق. ومع ذلك، فإن أي تغيّر جديد في اتجاه الحلمة، خاصة في جانب واحد فقط، يتطلب عناية طبية فورية.

5. تغيّرات في ملمس الجلد

التغيّرات في ملمس جلد الثدي، بما في ذلك السماكة والخشونة والتقشّر أو ظهور طفح جلدي، قد تشير إلى سرطان الثدي. مرض باجيت في الحلمة، وهو شكل نادر من سرطان الثدي، يظهر كطفح أحمر متقشّر ومتشقق على الحلمة والهالة وقد يُخلط بينه وبين الأكزيما أو التهاب الجلد. إذا لم يستجب تغيّر جلدي في الثدي للعلاجات الجلدية المعتادة خلال بضعة أسابيع، يجب التحقق من سرطان الثدي كسبب محتمل.

6. تورّم غير مبرر في الثدي

تورّم جزء من الثدي أو الثدي بالكامل، حتى بدون وجود كتلة واضحة، قد يكون علامة على سرطان الثدي الالتهابي (IBC)، وهو شكل عدواني يمثل 1 إلى 5 بالمئة من جميع حالات سرطان الثدي. يتسبب سرطان الثدي الالتهابي في ظهور الثدي متورماً وأحمر ودافئاً لأن الخلايا السرطانية تسد الأوعية الليمفاوية في الجلد. يمكن أن يتطور هذا النوع بسرعة خلال أيام إلى أسابيع وغالباً ما يُخلط في البداية بينه وبين عدوى. أي زيادة مفاجئة غير مبررة في حجم الثدي يجب تقييمها دون تأخير.

7. ألم مستمر في منطقة واحدة من الثدي

على الرغم من أن سرطان الثدي عادة ما يكون غير مؤلم في مراحله المبكرة، إلا أن الألم المستمر المتمركز في منطقة محددة من الثدي والذي لا يتغيّر مع الدورة الشهرية قد يكون أحياناً عرضاً مبكراً. ألم الثدي (ماستالجيا) شائع جداً وغالباً ما يرتبط بالتغيّرات الهرمونية أو الكافيين أو أسباب عضلية هيكلية. ومع ذلك، فإن الألم الذي يكون في جانب واحد ومستمراً ويتفاقم تدريجياً ومصحوباً بأي تغيّرات أخرى في هذه القائمة يجب التحقق منه.

8. احمرار أو سخونة في جلد الثدي

الاحمرار أو السخونة أو التلوّن الأرجواني في جلد الثدي الذي لا يختفي بالمضادات الحيوية هو علامة مميزة أخرى لسرطان الثدي الالتهابي. قد يبدو الثدي المصاب أكثر دفئاً بشكل ملحوظ مقارنة بالثدي الآخر. نظراً لأن هذه الأعراض تشبه كثيراً أعراض التهاب الثدي، فإن سرطان الثدي الالتهابي كثيراً ما يُشخَّص خطأً في البداية. إذا لم ينتج عن العلاج بالمضادات الحيوية لعدوى ثدي مشتبه بها تحسّن خلال سبعة إلى عشرة أيام، فإن المزيد من التحقيق بالتصوير والخزعة المحتملة أمر ضروري.

9. تغيّر في حجم أو شكل الثدي

التغيّر الملحوظ في حجم أو شكل أحد الثديين مقارنة بالآخر، خاصة إذا تطور التغيّر خلال فترة قصيرة، قد يشير إلى وجود ورم. بينما يُعتبر عدم التماثل الطفيف بين الثديين أمراً طبيعياً وشائعاً، فإن أي اختلاف جديد أو متزايد في الحجم أو المحيط أو التعليق يجب عرضه على الطبيب. وهذا يكتسب أهمية خاصة عندما يكون مصحوباً بتغيّرات جلدية أو كتلة مرئية أو تشوّه في شكل الثدي عند رفع الذراعين فوق الرأس.

10. تضخّم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة

يمكن أن ينتشر سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاوية الإبطية (تحت الإبط) حتى قبل أن يصبح الورم الأساسي في الثدي كبيراً بما يكفي ليُشعر به. كتلة صلبة غير مؤلمة أو ثابتة في الإبط أو فوق عظمة الترقوة تستمر لأكثر من أسبوعين ولا ترتبط بعدوى واضحة أو تطعيم حديث قد تشير إلى وصول خلايا سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاوية الإقليمية. يجب تقييم تضخّم الغدد الليمفاوية في هذه المواقع دائماً بالتصوير وعند الاقتضاء بالخزعة.

"أهم رسالة أوجّهها للنساء هي أن سرطان الثدي المبكر غالباً لا تكون له أعراض على الإطلاق، وهذا بالتحديد ما يجعل الفحص الدوري ضرورياً جداً،" يقول الدكتور أسامة الزمزمي، رئيس قسم الأشعة في مركز DCDC. "لكن عندما تظهر الأعراض، فإن التصرّف خلال أيام بدلاً من أسابيع أو أشهر يمكن أن يغيّر النتيجة بشكل جذري."

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً

بينما تتبيّن أن كثيراً من تغيّرات الثدي حميدة، فإن بعض العلامات تتطلب تقييماً طبياً عاجلاً. يجب مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن إذا لاحظتِ أياً مما يلي:

  • كتلة جديدة في الثدي أو سماكة تستمر لأكثر من دورة شهرية واحدة أو موجودة لدى نساء في سن انقطاع الطمث
  • إفرازات دموية أو شفافة تلقائية من حلمة ثدي واحد
  • تورّم سريع في الثدي مع احمرار وسخونة لا يستجيب للمضادات الحيوية خلال 7 إلى 10 أيام
  • تنقّر أو تجعّد جلدي مرئي أو مظهر قشرة البرتقال (peau d'orange) على الثدي
  • انكماش أو انقلاب جديد في الحلمة لم يكن موجوداً سابقاً
  • كتلة صلبة ثابتة في الإبط تستمر لأكثر من أسبوعين
  • أي مزيج من علامتين تحذيريتين أو أكثر تظهر في وقت واحد

لا تنتظري موعد الفحص المحدد إذا لاحظتِ أياً من هذه التغيّرات. التقييم المبكر بالفحص السريري والتصوير المناسب، عادةً الماموغرام والسونار، هو الخطوة الأولى نحو استبعاد أو تأكيد سرطان الثدي وبدء العلاج بأسرع وقت ممكن.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

فهم عوامل الخطر الشخصية لسرطان الثدي يساعدكِ في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مدى تكرار الفحص وأي تعديلات في نمط الحياة قد تقلل من المخاطر. تنقسم عوامل الخطر إلى فئتين: عوامل لا يمكن تغييرها (غير قابلة للتعديل) وعوامل يمكن التأثير عليها (قابلة للتعديل).

عوامل خطر غير قابلة للتعديل

  • الجنس: كون المرأة أنثى هو عامل الخطر الأكبر. يمكن أن يصاب الرجال بسرطان الثدي، لكنه أكثر شيوعاً بنحو 100 مرة لدى النساء
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر. يتم تشخيص ما يقارب 80% من حالات سرطان الثدي لدى نساء تجاوزن الخمسين
  • التاريخ العائلي: وجود قريبة من الدرجة الأولى (أم أو أخت أو ابنة) مصابة بسرطان الثدي يُضاعف خطر الإصابة تقريباً. يزداد الخطر أكثر إذا شُخّصت القريبة قبل سن 50 أو إذا تأثر عدة أفراد من العائلة
  • الطفرات الجينية: الطفرات الموروثة في جينَي BRCA1 و BRCA2 تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة إلى 45-72%، مقارنة بنحو 13% في عموم النساء
  • التاريخ الشخصي: النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي في أحد الثديين لديهن خطر أعلى بثلاث إلى أربع مرات للإصابة بسرطان جديد في الثدي الآخر أو في جزء مختلف من نفس الثدي
  • أنسجة الثدي الكثيفة: النساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة (أنسجة غدية وضامة أكثر نسبة إلى الأنسجة الدهنية) لديهن خطر أعلى بمقدار 1.5 إلى 2 مرة للإصابة بسرطان الثدي، ويصعب اكتشاف أورامهن في الماموغرام
  • الحيض المبكر أو انقطاع الطمث المتأخر: بدء الدورة الشهرية قبل سن 12 أو دخول سن انقطاع الطمث بعد سن 55 يزيد من التعرّض للإستروجين مدى الحياة، مما يرتبط بزيادة طفيفة في الخطر

عوامل خطر قابلة للتعديل

  • قلة النشاط البدني: يرتبط النشاط البدني المنتظم (150 دقيقة على الأقل أسبوعياً من التمارين المعتدلة) بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20-25%
  • استهلاك الكحول: حتى الاستهلاك المعتدل للكحول يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. النساء اللواتي يتناولن مشروبين إلى ثلاثة يومياً لديهن خطر أعلى بنحو 20% مقارنة بغير المستهلكات
  • السمنة بعد انقطاع الطمث: الدهون الزائدة في الجسم بعد انقطاع الطمث تزيد من إنتاج الإستروجين، مما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي. الحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحي يوفّر حماية
  • العلاج بالهرمونات البديلة (HRT): استخدام العلاج المركب بالإستروجين والبروجسترون لأكثر من خمس سنوات يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ينخفض الخطر بعد التوقف عن العلاج
  • عدم الرضاعة الطبيعية: ترتبط الرضاعة الطبيعية لمدة إجمالية سنة أو أكثر خلال العمر بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بسرطان الثدي

"وجود عوامل خطر لا يعني أنكِ ستصابين بسرطان الثدي، وكثير من النساء المشخّصات بسرطان الثدي ليس لديهن عوامل خطر يمكن تحديدها سوى كونهن إناثاً والتقدم في العمر،" يقول الدكتور أسامة الزمزمي، رئيس قسم الأشعة في DCDC. "لهذا السبب يُنصح بالفحص لجميع النساء، بغض النظر عن مستوى الخطر المتوقع."

كيف يُكتشف سرطان الثدي مبكراً

يعتمد الكشف المبكر عن سرطان الثدي على مزيج من الوعي الذاتي والفحص السريري والفحص القائم على التصوير. لكل طريقة دور مميز في اكتشاف سرطان الثدي في مرحلته الأكثر قابلية للعلاج. الركائز الثلاث للكشف المبكر هي:

  • الفحص الذاتي للثدي (BSE): فحص شهري يساعد النساء على التعرّف على الشكل والملمس الطبيعي لثدييهن، مما يمكّنهن من اكتشاف التغيّرات مبكراً
  • الفحص السريري للثدي (CBE): فحص جسدي يقوم به أخصائي رعاية صحية مدرّب يتحسّس بشكل منهجي أنسجة الثدي والحلمة والغدد الليمفاوية الإبطية للتحقق من وجود خلل
  • الفحص القائم على التصوير: الماموغرام (المعيار الذهبي) وسونار الثدي والتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، والتي يمكنها اكتشاف أورام أصغر من أن تُشعر بها أثناء الفحص البدني

الماموغرام هو طريقة التصوير الوحيدة التي أثبتت في تجارب عشوائية كبيرة ومضبوطة أنها تقلل من وفيات سرطان الثدي. أظهرت الدراسات الكبرى التي أُجريت منذ الستينيات باستمرار أن الفحص المنتظم بالماموغرام يقلل وفيات سرطان الثدي بنسبة 20 إلى 40% لدى النساء في سن 40 إلى 74 عاماً. يتحقق هذا الانخفاض في الوفيات لأن الماموغرام يمكنه اكتشاف أورام بحجم 2 إلى 3 ملليمترات، غالباً قبل سنوات من أن تصبح محسوسة.

احجزي فحص سرطان الثدي

في مركز الأطباء التشخيصي في مدينة دبي الطبية، يقدّم فريق الأشعة لدينا فحصاً شاملاً لسرطان الثدي يشمل الماموغرام الرقمي وسونار الثدي. احصلي على نتائج دقيقة مع تقارير في نفس اليوم من أخصائيي أشعة ذوي خبرة.

الماموغرام مقابل السونار لفحص الثدي

تُستخدم طريقتا تصوير رئيسيتان في فحص سرطان الثدي: الماموغرام والسونار. لكل منهما نقاط قوة وقيود مختلفة، وفي كثير من الحالات يُستخدمان معاً للحصول على التقييم الأشمل. فهم الفروقات يساعد النساء على تقدير سبب توصية الطبيب بإحداهما أو كلتيهما.

الماموغرام يستخدم أشعة سينية بجرعة منخفضة لإنشاء صور مفصّلة لأنسجة الثدي الداخلية. وهو المعيار الذهبي لفحص سرطان الثدي لأنه الطريقة التصويرية الوحيدة المثبتة أنها تقلل وفيات سرطان الثدي في التجارب السريرية. يتميّز الماموغرام بالكشف عن التكلّسات الدقيقة، وهي ترسّبات كالسيوم صغيرة جداً يمكن أن تكون علامة مبكرة على السرطان القنوي الموضعي (DCIS). وقد حسّن الماموغرام الرقمي والتصوير الشريحي الرقمي للثدي (الماموغرام ثلاثي الأبعاد) من معدلات الكشف بشكل أكبر، خاصة لدى النساء ذوات الثدي الكثيف.

سونار الثدي يستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور حية لأنسجة الثدي دون أي تعرّض للإشعاع. السونار ذو قيمة خاصة لتقييم الكتل المحسوسة والتمييز بين الكتل الصلبة والأكياس المملوءة بالسوائل وفحص النساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة حيث تنخفض حساسية الماموغرام. أظهرت أبحاث منشورة في مجلة Journal of Clinical Oncology أن إضافة السونار إلى الماموغرام يمكن أن تكتشف 2 إلى 4 حالات سرطان إضافية لكل 1000 امرأة تم فحصها ولديهن أنسجة ثدي كثيفة.

الميزةالماموغرامسونار الثدي
التقنيةتصوير بالأشعة السينية بجرعة منخفضةموجات صوتية عالية التردد
الإشعاعجرعة منخفضة (حوالي 0.4 ميلي سيفرت)لا تعرّض للإشعاع
القوة الرئيسيةكشف التكلّسات الدقيقة والتشوّهات البنيويةالتمييز بين الكتل الصلبة والأكياس؛ تقييم أنسجة الثدي الكثيفة
الأفضل لـالفحص الروتيني للنساء في سن 40 فما فوقفحص تكميلي للثدي الكثيف؛ تقييم الكتل المحسوسة
مثبت لتقليل الوفياتنعم (تجارب عشوائية مضبوطة)ليس كأداة فحص مستقلة
الحساسية في الثدي الكثيفمنخفضة (حوالي 60-70%)أعلى (حوالي 80-85%)
قادر على كشف التكلّسات الدقيقةنعم (ميزة رئيسية)لا (قيد كبير)
المدة10-15 دقيقة15-30 دقيقة
الانزعاجيتطلب ضغطاً قصيراً على الثديلا ضغط؛ انزعاج بسيط
يُوصى به عادة عندمافحص سنوي من سن 40عندما يكون الماموغرام غير حاسم، للثدي الكثيف، أو للنساء تحت 40

مقارنة بين الماموغرام وسونار الثدي لفحص سرطان الثدي. في كثير من الحالات تُستخدم كلتا الطريقتين معاً للحصول على التقييم الأدق.

بالنسبة لمعظم النساء، يُعتبر الماموغرام أداة الفحص الرئيسية، بينما يعمل السونار كمكمّل قيّم عند الحاجة لمعلومات إضافية. النساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة جداً، واللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي، والحوامل (حيث يجب تجنب الإشعاع) قد يستفدن من السونار كدراسة تصوير أولية. سيوصي أخصائي الأشعة بالمزيج الأنسب بناءً على ملف المخاطر الفردي وكثافة الثدي والحالة السريرية.

إرشادات فحص سرطان الثدي حسب العمر

تختلف توصيات فحص سرطان الثدي حسب الفئة العمرية ومستوى الخطر الفردي. تستند الإرشادات التالية إلى توصيات جمعية السرطان الأمريكية (ACS) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) وبرنامج الفحص الوطني لدولة الإمارات. قد تحتاج النساء ذوات الخطر الأعلى من المتوسط، مثل حاملات طفرات BRCA أو ذوات التاريخ العائلي القوي، إلى بدء الفحص مبكراً وبوتيرة أكبر.

من سن 20 إلى 39: الوعي والفحص السريري

  • إجراء الفحص الذاتي الشهري للثدي ابتداءً من سن 20 للتعرّف على الشكل والملمس الطبيعي للثدي
  • إجراء فحص سريري للثدي من قبل أخصائي رعاية صحية كل سنة إلى ثلاث سنوات
  • مناقشة التاريخ العائلي وعوامل الخطر الشخصية مع الطبيب لتحديد ما إذا كان الفحص التصويري المبكر مبرراً
  • النساء اللواتي لديهن طفرات BRCA1/BRCA2 أو قريبة من الدرجة الأولى شُخّصت قبل سن 50 يجب أن يفكّرن في الرنين المغناطيسي السنوي للثدي و/أو الماموغرام بدءاً من سن 25 إلى 30

من سن 40 إلى 49: بدء الماموغرام السنوي

  • البدء بالماموغرام السنوي في سن 40
  • الاستمرار في الفحص الذاتي الشهري للثدي
  • إجراء فحص سريري سنوي للثدي
  • إذا كان لديكِ أنسجة ثدي كثيفة (الفئة C أو D في تقرير الماموغرام)، ناقشي مع طبيبك إمكانية إضافة فحص بالسونار

من سن 50 إلى 74: فحص سنوي أو كل سنتين بانتظام

  • الاستمرار في الماموغرام سنوياً أو كل سنتين، حسب تقييم المخاطر الفردية وتوصية الطبيب
  • الاستمرار في الفحص الذاتي الشهري والفحص السريري السنوي للثدي
  • النظر في الماموغرام ثلاثي الأبعاد (التصوير الشريحي الرقمي للثدي) لتحسين الكشف، خاصة في حالة الثدي الكثيف
  • البقاء يقظة لأي تغيّرات جديدة في الثدي بين مواعيد الفحص

من سن 75 فما فوق: فحص فردي

  • الاستمرار في الفحص طالما كانت الصحة العامة جيدة ومتوسط العمر المتوقع 10 سنوات على الأقل
  • مناقشة فوائد وقيود الاستمرار في الفحص مع الطبيب بناءً على الحالة الصحية الفردية

الفحص الذاتي: دليل الفحص الشهري للثدي

الفحص الذاتي الشهري للثدي (BSE) هو ممارسة بسيطة ومجانية تمكّن النساء من اكتشاف التغيّرات في ثدييهن مبكراً. بينما لا يُعدّ الفحص الذاتي بديلاً عن الفحص بالماموغرام، إلا أنه يلعب دوراً مهماً في الوعي العام بصحة الثدي. تشير دراسات منشورة في مجلة The Lancet إلى أن حوالي 40% من حالات سرطان الثدي لدى النساء اللواتي يخضعن للفحص تُكتشف أولاً من قبل النساء أنفسهن ككتلة محسوسة. أفضل وقت لإجراء الفحص الذاتي هو من سبعة إلى عشرة أيام بعد بدء الدورة الشهرية، عندما تكون أنسجة الثدي أقل تورماً وحساسية. يجب على النساء في سن انقطاع الطمث اختيار يوم ثابت كل شهر.

خطوات الفحص الذاتي

  • الخطوة 1 - الفحص البصري أمام المرآة: قفي عارية من الخصر إلى الأعلى أمام مرآة مع وضع ذراعيكِ على جانبيكِ. انظري إلى كلا الثديين بحثاً عن أي تغيّرات في الحجم أو الشكل أو المحيط أو ملمس الجلد أو موضع الحلمة. كرري مع رفع ذراعيكِ فوق رأسكِ، ثم مع الضغط بيديكِ بقوة على وركيكِ لشد عضلات الصدر. ابحثي عن تنقّر أو تجعّد أو عدم تماثل في جميع الأوضاع الثلاثة
  • الخطوة 2 - الفحص أثناء الوقوف أو في الحمام: باستخدام باطن أصابعكِ الثلاثة الوسطى (وليس أطراف الأصابع)، اضغطي بقوة بحركات دائرية صغيرة لتحسّس الثدي بالكامل من عظمة الترقوة إلى أسفل الثدي ومن الإبط إلى عظمة القص. استخدمي ضغطاً خفيفاً للأنسجة تحت الجلد مباشرة، وضغطاً متوسطاً للأنسجة في العمق المتوسط، وضغطاً قوياً للأنسجة القريبة من جدار الصدر. غطّي الثدي بالكامل بنمط من أعلى إلى أسفل (طريقة الشرائح العمودية) للحصول على الفحص الأشمل
  • الخطوة 3 - الفحص أثناء الاستلقاء: استلقي على ظهركِ مع وضع وسادة تحت كتف الثدي الذي تفحصينه. هذا الوضع يوزّع أنسجة الثدي بالتساوي على جدار الصدر، مما يسهّل الشعور بالتغيّرات العميقة. ضعي ذراع الجانب المفحوص خلف رأسكِ. كرري نفس نمط الحركة الدائرية المستخدم في الخطوة 2، مع تغطية الثدي بالكامل ومنطقة الإبط
  • الخطوة 4 - فحص الحلمة: اضغطي برفق على كل حلمة بين الإبهام والسبابة. لاحظي أي إفرازات (شفافة أو دموية أو حليبية) أو ألم أو تغيّر في شكل أو اتجاه الحلمة
  • الخطوة 5 - التسجيل والمقارنة: إذا لاحظتِ أي تغيّر عن الشهر السابق، بما في ذلك كتلة جديدة أو سماكة أو تغيّر جلدي أو إفرازات أو عدم تماثل، حدّدي موعداً مع طبيبكِ فوراً. لا تنتظري حتى موعد الفحص التالي

"الفحص الذاتي ليس بهدف إيجاد السرطان؛ بل بهدف معرفة جسمكِ جيداً بما يكفي لملاحظة أي تغيّر،" يقول الدكتور أسامة الزمزمي، رئيس قسم الأشعة في DCDC. "المرأة التي تفحص ثدييها بانتظام يمكنها اكتشاف كتلة أو تغيّر جديد قبل أسابيع أو أشهر من موعد الفحص التالي، وهذا الاكتشاف المبكر قد ينقذ حياتها."

فحص سرطان الثدي في دبي

استثمرت دبي بشكل كبير في البنية التحتية لفحص السرطان، حيث تتوفر خدمات فحص سرطان الثدي في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة ومراكز التشخيص المتخصصة في جميع أنحاء الإمارة. تعمل هيئة الصحة بدبي (DHA) بنشاط على تعزيز الوعي بسرطان الثدي من خلال حملات سنوية ومبادرات فحص مجانية خلال شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر) وبرنامج بسمة للكشف عن السرطان الذي يوفّر فحصاً مدعوماً للمقيمين المؤهلين.

فحص الثدي في مركز DCDC بمدينة دبي الطبية

يقدّم مركز DCDC (مركز الأطباء التشخيصي) في مدينة دبي الطبية خدمات شاملة لفحص سرطان الثدي في بيئة مريحة تركّز على راحة المريضة. المركز مجهّز بأحدث أجهزة الماموغرام الرقمي وسونار الثدي عالي الدقة، ويتم تفسير جميع الصور من قبل استشاريي أشعة ذوي خبرة متخصصين في تصوير الثدي والأشعة التشخيصية.

  • الماموغرام الرقمي: ماموغرام رقمي كامل المجال مع بروتوكولات ضغط محسّنة مصمّمة لراحة المريضة مع الحفاظ على جودة الصورة التشخيصية
  • سونار الثدي: سونار عالي الدقة لتقييم الكتل المحسوسة وفحص أنسجة الثدي الكثيفة وتوجيه المزيد من التحقيق عندما تتطلب نتائج الماموغرام توضيحاً
  • نتائج في نفس اليوم: في معظم الحالات، يكون تقرير أخصائي الأشعة متاحاً في نفس يوم الفحص، مما يقلل القلق المرتبط بانتظار النتائج
  • أخصائيو أشعة ذوو خبرة: يتم إجراء وتفسير جميع صور الثدي في DCDC من قبل استشاريي أشعة ذوي خبرة واسعة في التصوير التشخيصي للثدي
  • موقع مناسب: يقع DCDC في مدينة دبي الطبية، ويسهل الوصول إليه من عود ميثاء والكرامة وبر دبي ووسط مدينة دبي والإمارات الأخرى، مع توفر مواقف سيارات واسعة ووسائل نقل عام

قصة توعية لإحدى المريضات

مقيمة أجنبية تبلغ 47 عاماً في دبي كانت تؤجّل ماموغرامها لأكثر من ثلاث سنوات بسبب جدول عملها المزدحم وافتراضها أنها "أصغر من أن تكون وأكثر صحة من أن تكون" عرضة للخطر. عندما قدّمت شركتها برنامج فحص صحي، قررت إجراء ماموغرام في DCDC. كشف الماموغرام عن مجموعة من التكلّسات الدقيقة المشبوهة في ثديها الأيسر كانت غير قابلة للكشف تماماً باللمس. أكدت الخزعة اللاحقة وجود سرطان قنوي موضعي (DCIS)، وهو سرطان ثدي من المرحلة صفر لم ينتشر بعد خارج القنوات اللبنية.

"حالة هذه المريضة مثال مثالي على أهمية الفحص،" يقول الدكتور أسامة الزمزمي، رئيس قسم الأشعة في DCDC. "التكلّسات الدقيقة كانت غير مرئية بالفحص البدني ولم تكن لتُكتشف بالسونار وحده. اكتشف الماموغرام ذلك في أبكر مرحلة ممكنة، قبل أن تتاح له أي فرصة ليصبح غازياً. خضعت لإجراء طفيف التوغل وهي الآن خالية من السرطان مع تشخيص ممتاز على المدى الطويل."

حفّزتها هذه التجربة لتصبح مدافعة عن فحص الثدي بين زميلاتها وصديقاتها، حيث شاركت قصتها لتشجيع النساء الأخريات على عدم تأجيل الماموغرام. رسالتها بسيطة: موعد فحص مدته 15 دقيقة يمكن أن ينقذ حياتكِ.

كيفية حجز فحص الثدي في DCDC

حجز فحص سرطان الثدي في DCDC أمر بسيط. يمكن حجز المواعيد عبر الهاتف أو الواتساب أو من خلال نموذج الحجز الإلكتروني. لا يُشترط إحالة لإجراء ماموغرام أو سونار ثدي. يُرحَّب بالمراجعات بدون موعد حسب التوفر، لكن يُنصح بالحجز المسبق لتقليل وقت الانتظار. يقبل DCDC معظم خطط التأمين الرئيسية في الإمارات، كما تتوفر خيارات الدفع الذاتي للمريضات غير المؤمّنات.

احجزي فحص الثدي اليوم

لا تنتظري ظهور الأعراض. في مركز DCDC بمدينة دبي الطبية، يقدّم فريق الأشعة ذو الخبرة فحصاً شاملاً لسرطان الثدي بالماموغرام الرقمي وسونار الثدي. نتائج في نفس اليوم، رعاية حانية، والتزام بالكشف المبكر.

أو تواصلي معنا عبر الواتساب مباشرة لحجز موعد سريع.

الأسئلة الشائعة

تشمل العلامات الأولى لسرطان الثدي كتلة أو تورماً جديداً في الثدي، تنقّر أو تجعّد الجلد، إفرازات تلقائية من الحلمة (خاصة الدموية أو الشفافة)، انكماش الحلمة، تغيّرات في ملمس الجلد، تورماً غير مبرر في الثدي، ألماً مستمراً موضعياً في الثدي، احمراراً أو سخونة في جلد الثدي، تغيّراً في حجم أو شكل الثدي، وتضخّم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة. ومع ذلك، غالباً لا تكون لسرطان الثدي في مراحله المبكرة أي أعراض على الإطلاق، وهذا ما يجعل الفحص المنتظم بالماموغرام ضرورياً.
يجب أن تبدأ النساء بالفحص الذاتي الشهري للثدي في سن 20 وإجراء فحص سريري للثدي كل سنة إلى ثلاث سنوات بين سن 20 و39. يجب أن يبدأ الماموغرام السنوي في سن 40 للنساء ذوات الخطر المتوسط. النساء ذوات عوامل الخطر العالية، مثل طفرات جينات BRCA أو التاريخ العائلي القوي، يجب أن يناقشن الفحص المبكر (بدءاً من سن 25-30) مع طبيبهن، والذي قد يشمل الرنين المغناطيسي السنوي للثدي بالإضافة إلى الماموغرام.
نعم، يمكن للماموغرام اكتشاف سرطان الثدي قبل ظهور أي أعراض. يستطيع الماموغرام تحديد أورام بحجم 2 إلى 3 ملليمترات واكتشاف تكلّسات دقيقة قد تشير إلى سرطان قنوي موضعي (DCIS)، وهو حالة سابقة للغزو. تشير الدراسات إلى أن 20 إلى 30% من حالات سرطان الثدي المكتشفة بالفحص هي DCIS، التي تبلغ نسبة النجاة منها قرابة 100% عند علاجها مبكراً. لهذا يُنصح بالفحص الروتيني حتى للنساء اللواتي يشعرن بصحة تامة.
الماموغرام هو المعيار الذهبي لفحص سرطان الثدي لأنه الطريقة التصويرية الوحيدة المثبتة أنها تقلل وفيات سرطان الثدي في التجارب السريرية. يتميّز بكشف التكلّسات الدقيقة، وهي علامة مبكرة لسرطان الثدي لا يستطيع السونار تحديدها بشكل موثوق. ومع ذلك، يُعتبر سونار الثدي أداة تكميلية مهمة، خاصة للنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة حيث تنخفض حساسية الماموغرام. في كثير من الحالات، تُستخدم كلتا الطريقتين معاً للحصول على التقييم الأشمل.
يجب على النساء في سن 40 فما فوق إجراء ماموغرام فحصي سنوياً أو كل سنتين على الأقل، حسب عوامل الخطر الفردية وتوصية الطبيب. قد تحتاج النساء ذوات عوامل الخطر العالية إلى فحص أكثر تكراراً. يوصي برنامج الفحص الوطني لدولة الإمارات وهيئة الصحة بدبي بالفحص المنتظم بالماموغرام للنساء في سن 40 إلى 69. في مركز DCDC بمدينة دبي الطبية، لا تحتاجين إلى إحالة لحجز ماموغرام فحصي.
لا، لا يبدأ سرطان الثدي دائماً بكتلة. بينما تُعتبر الكتلة الجديدة العلامة الأكثر تعرّفاً عليها، يمكن أن يظهر سرطان الثدي أيضاً بتغيّرات جلدية (تنقّر أو تجعّد أو احمرار) أو إفرازات من الحلمة أو انكماش الحلمة أو تورّم بدون كتلة واضحة (خاصة في سرطان الثدي الالتهابي) أو تغيّرات في حجم أو شكل الثدي. بعض أنواع سرطان الثدي، خاصة DCIS، لا تُحدث أي علامات جسدية ولا تُكتشف إلا من خلال الفحص بالماموغرام.
عادة ما تكون كتلة سرطان الثدي صلبة وغير منتظمة الشكل وثابتة (لا تتحرك بسهولة) داخل أنسجة الثدي. وعادة ما تكون غير مؤلمة، رغم أن بعض الكتل السرطانية قد تكون حسّاسة. قد تبدو الكتلة مختلفة بوضوح عن أنسجة الثدي الطبيعية المحيطة. ومع ذلك، فإن بعض سرطانات الثدي قد تبدو ليّنة أو مستديرة، لذا يجب تقييم أي كتلة جديدة مستمرة من قبل طبيب، بغض النظر عن خصائصها. التصوير والخزعة فقط يمكنهما تحديد ما إذا كانت الكتلة حميدة أم خبيثة بشكل قاطع.
يتوفر فحص سرطان الثدي في عدة مرافق في دبي، بما في ذلك المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة ومراكز التشخيص المتخصصة. يقدّم مركز DCDC (مركز الأطباء التشخيصي) في مدينة دبي الطبية فحصاً شاملاً للثدي بالماموغرام الرقمي وسونار الثدي، يتم تفسيره من قبل استشاريي أشعة ذوي خبرة مع نتائج في نفس اليوم. يمكن حجز المواعيد عبر الهاتف أو الواتساب أو عبر الإنترنت دون الحاجة إلى إحالة.

خلاصة

يظل سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، لكنه أيضاً أحد أكثر الأنواع قابلية للنجاة عند اكتشافه مبكراً. العلامات التحذيرية العشر الموضّحة في هذا الدليل ليست بهدف إثارة الخوف بل لتمكين كل امرأة بالمعرفة اللازمة للتعرّف على التغيّرات التي تستوجب اهتماماً طبياً. الجمع بين الوعي الذاتي بالثدي والفحوصات السريرية المنتظمة والماموغرام المناسب حسب العمر يشكّل دفاعاً قوياً ضد التشخيص في مراحل متأخرة. عند اكتشاف سرطان الثدي في المرحلة الأولى، يتجاوز معدل النجاة 99%، وهو رقم يتحدث مباشرة عن القيمة المنقذة للحياة للكشف المبكر.

إذا حان موعد فحصكِ، أو لاحظتِ أي تغيّرات في ثدييكِ، أو كنتِ ترغبين ببساطة في الاطمئنان، فإن حجز موعد ماموغرام هو أحد أهم القرارات الصحية التي يمكنكِ اتخاذها. في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية، يلتزم فريق الأشعة ذو الخبرة بتقديم خدمات فحص سرطان الثدي الدقيقة والحانية وفي الوقت المناسب. لا تدعي جدول الأعمال المزدحم أو الخوف من الإجراء أو افتراض أنه "لن يحدث لي" يؤخر فحصكِ. الكشف المبكر ينقذ الأرواح، وموعد مدته 15 دقيقة قد يصنع كل الفارق.

المصادر والمراجع

تمت مراجعة هذا المقال من قبل فريقنا الطبي ويستند إلى المصادر التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية - حقائق عن سرطان الثدي
  2. جمعية السرطان الأمريكية - إرشادات فحص سرطان الثدي
  3. المعهد الوطني للسرطان - فحص سرطان الثدي (PDQ)
  4. ذا لانسيت - مراجعة محدثة للأدلة حول فوائد ومخاطر فحص سرطان الثدي
  5. هيئة الصحة بدبي - برنامج بسمة للكشف عن السرطان

يتم مراجعة المحتوى الطبي على هذا الموقع من قبل أطباء مرخصين من هيئة الصحة. اطلع على سياستنا التحريرية لمزيد من المعلومات.

د. أسامة الزمزمي

كتبه

د. أسامة الزمزمي

عرض الملف الشخصي

الأشعة التشخيصية

MD, FRCR

الدكتور أسامة الزمزمي هو رئيس قسم الأشعة في مركز DCDC، متخصص في الأشعة التشخيصية بما في ذلك الماموغرام وسونار الثدي والتصوير المقطعي والرنين المغناطيسي في مركز DCDC بمدينة دبي الطبية.

مقالات ذات صلة

تواصل مع مركز الأطباء للتشخيص في دبي عبر واتساباتصل بمركز الأطباء للتشخيص في دبي