تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مركز الأطباء التشخيصي، مدينة دبي الطبية، دبي، الإمارات
العودة للمدونة
Pediatrics

علامات فقدان السمع عند الأطفال: دليل شامل للآباء حول فحوصات السمع حسب العمر

Dr. Yusra Alshaikh30 min read
Child hearing test in acoustically controlled suite at DCDC Dubai Healthcare City
مراجعة طبية بواسطة Dr. Yusra Alshaikhبكالوريوس الطب والجراحة (MBBS)، البورد العربي في طب الأطفال، البورد الإماراتي في طب الأطفال

النقاط الرئيسية

  • يعاني ما لا يقل عن 34 مليون طفل دون سن 15 عامًا حول العالم من فقدان سمع معيق، ومع ذلك فإن أكثر من 60% من حالات فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منها من خلال الفحص المبكر والتدخل في الوقت المناسب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
  • تُلزم دولة الإمارات العربية المتحدة بإجراء فحص سمع لحديثي الولادة عبر برنامج الفحص المبكر للسمع التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP)، لكن اجتياز فحص حديثي الولادة لا يعني أن سمع الطفل سليم مدى الحياة. فقد يتطور فقدان السمع أو يتفاقم في أي عمر.
  • توصي إرشادات JCIH المعروفة بقاعدة 1-3-6 بإجراء الفحص خلال الشهر الأول، والتقييم التشخيصي خلال 3 أشهر، وبدء التدخل خلال 6 أشهر. الأطفال الذين يتلقون التدخل قبل عمر 6 أشهر تكون نتائجهم اللغوية أفضل بكثير مقارنة بمن يتم تحديد حالتهم لاحقًا.
  • فحوصات السمع غير مؤلمة وملائمة للعمر وغير جراحية. ينام الرضّع أثناء فحصي OAE وAABR؛ ويلعب الأطفال الصغار لعبة الالتفات عند سماع الصوت (VRA)؛ بينما يرفع الأطفال الأكبر سنًا أيديهم أو يُسقطون مكعبًا عند سماع النغمة.
  • يُعد تأخر النطق من أكثر علامات فقدان السمع غير المكتشف شيوعًا. يجب فحص سمع أي طفل يُحال إلى علاج النطق أولًا، وليس بعد مرور أشهر من العلاج.
  • يصيب التهاب الأذن الوسطى الإفرازي (الأذن الصمغية) ما يصل إلى 80% من الأطفال بحلول سن الرابعة، وهو السبب الرئيسي لفقدان السمع المؤقت لدى الأطفال دون سن الخامسة. وغالبًا ما يُشفى تلقائيًا، لكن الحالات المستمرة قد تحتاج إلى أنابيب التهوية (الغرومتس).
  • يبدأ تقييم سمع الطفل في DCDC من 299 درهمًا، مع نتائج في نفس اليوم وتوفر طبيب أطفال، وأخصائي أنف وأذن وحنجرة، وقياس السمع في زيارة واحدة.
  • مع بداية العام الدراسي 2026-2027 في سبتمبر، يُعد شهر أغسطس الوقت المثالي لإجراء فحص السمع. فقدان السمع غير المكتشف سبب خفي لشرود الانتباه في الصف الدراسي، و25-35% من الأطفال المصابين بفقدان سمع في أذن واحدة معرضون لخطر الرسوب في صف دراسي واحد على الأقل.

مع استعداد عائلات دبي للعام الدراسي 2026-2027، يُعد فحص السمع أحد الفحوصات الصحية التي كثيرًا ما تُنسى من قائمة الاستعداد للمدرسة. فعلى عكس مشكلة النظر التي قد تظهر عندما يُحدّق الطفل في السبورة، غالبًا ما تكون علامات فقدان السمع عند الأطفال خفية ويسهل الخلط بينها وبين شرود الانتباه أو العناد أو عادة معينة في الكلام. على مستوى العالم، يعيش نحو 34 مليون طفل دون سن 15 عامًا بفقدان سمع معيق، وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 60% من هذه الحالات يمكن الوقاية منها. وفي الإمارات العربية المتحدة، يُعد فحص سمع حديثي الولادة إلزاميًا، لكن اجتياز الفحص عند الولادة لا يضمن سمعًا طبيعيًا بعد سنوات. يتناول هذا الدليل علامات التحذير لفقدان السمع في كل عمر، وكيفية عمل كل نوع من أنواع فحص سمع الطفل، وواقع الفحص في الإمارات، وما يمكن توقعه عند اصطحاب طفلك لإجراء تقييم السمع في DCDC بمدينة دبي الطبية.

سواء كان طفلك الرضيع قد خضع للتو لفحص في المستشفى، أو كان طفلك الصغير بطيئًا في بدء الكلام، أو أشارت معلمة طفلك في سن المدرسة إلى ضعف انتباهه في الصف، يقدم لك هذا الدليل المعلومات القائمة على الأدلة التي تحتاجها. راجعته الدكتورة يسرى الشيخ، طبيبة أطفال في DCDC، التي تؤكد أن الطفل الذي اجتاز فحص سمع حديثي الولادة ليس سليم السمع مدى الحياة، وأن فحص السمع يجب أن يتم دائمًا قبل الإحالة لعلاج النطق وليس بعده.

هل أنت مستعد للخطوة التالية؟

احجز موعدك اليوم واستمتع برعاية متخصصة في مركز دكتورز كلينك التشخيصي في مدينة دبي الطبية.

باقات الفحوصات الصحية

وفّر مع باقات الفحوصات الشاملة — كشف أخصائي مشمول

علامات فقدان السمع عند الأطفال: علامات التحذير حسب العمر

قد يكون فقدان السمع لدى الأطفال موجودًا منذ الولادة (خلقي) أو يتطور لاحقًا (مكتسب). ويمكن أن يؤثر على أذن واحدة أو كلتا الأذنين، وقد يتراوح من خفيف إلى شديد. ولأن الأطفال الصغار لا يستطيعون إخبارك بأنهم لا يسمعون جيدًا، يحتاج الآباء ومقدمو الرعاية إلى معرفة العلامات التي يجب مراقبتها في كل مرحلة نمو. يلخص الجدول أدناه أبرز علامات التحذير. وإذا أظهر طفلك أيًا من هذه العلامات، فإن فحص السمع أمر ضروري.

العمرعلامات التحذير التي تستدعي فحص السمع
0-3 أشهرلا يجفل أو يطرف عند سماع أصوات عالية؛ لا يهدأ عند سماع صوت أحد الوالدين؛ لا يصدر أصوات مناغاة أو أصواتًا شبيهة بالحروف المتحركة بحلول عمر 2-3 أشهر
4-8 أشهرلا يلتفت نحو الأصوات أو الأصوات البشرية؛ يتوقف عن المناغاة أو لا يبدأ المناغاة المقطعية المتكررة (مثل با-با، دا-دا) بحلول عمر 6 أشهر؛ لا يتفاعل مع تغيرات نبرة الصوت
9-12 شهرًالا يستجيب لاسمه؛ لا يشير إلى الأشياء المألوفة عند ذكر اسمها؛ لا ينطق كلمات مفردة مثل ماما أو بابا بحلول عمر 12 شهرًا؛ لا يقلّد الأصوات البسيطة
1-2 سنةمفردات أقل من 10 كلمات بحلول عمر 18 شهرًا؛ لا يتبع التعليمات البسيطة دون إشارات يدوية؛ يقول كثيرًا 'هاه' أو 'ماذا'؛ يبدو أنه يسمع بعض الأصوات دون غيرها
3-5 سنوات (ما قبل المدرسة)كلام يصعب على الغرباء فهمه؛ لا يستطيع اتباع تعليمات من خطوتين؛ يرفع صوت التلفاز بشكل غير معتاد؛ لا يستجيب عند مناداته من غرفة أخرى؛ تأخر في النطق مقارنة بأقرانه
سن المدرسة والمراهقةتراجع الأداء الدراسي أو شرود الانتباه؛ يطلب كثيرًا من المعلمين والزملاء إعادة الكلام؛ يتحدث بصوت مرتفع بشكل غير معتاد؛ يتجنب المحادثات الجماعية؛ يشتكي من طنين أو أزيز في الأذنين؛ ينسحب اجتماعيًا؛ يستخدم سماعات الأذن بمستوى صوت مرتفع جدًا

علامات التحذير النمائية لفقدان السمع حسب الفئة العمرية (مقتبسة من إرشادات JCIH وAAP)

بعض هذه العلامات تتداخل مع حالات أخرى. فالطفل الذي لا يستجيب لاسمه قد يُظهر علامات اضطراب طيف التوحد أو علامات تأخر النمو عند الأطفال. ويُعد فحص السمع وسيلة سريعة وغير جراحية لاستبعاد أو تأكيد وجود مكون سمعي، ويجب أن يكون دائمًا من أوائل الفحوصات، لا فكرة لاحقة.

ما مدى شيوع فقدان السمع لدى الأطفال؟

فقدان السمع أكثر شيوعًا لدى الأطفال مما يدركه معظم الآباء. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 1.5 مليار شخص حول العالم يعانون من درجة ما من فقدان السمع، ويحتاج 430 مليونًا منهم إلى خدمات إعادة تأهيل. ومن بين الأطفال تحديدًا، يعيش نحو 90 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا بفقدان السمع على مستوى العالم. وفي الولايات المتحدة، تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى معدل انتشار قدره 1.7 لكل 1000 طفل تم فحصهم، مع خضوع أكثر من 98% من حديثي الولادة الآن لفحص السمع قبل خروجهم من المستشفى.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، يُعد فحص سمع حديثي الولادة إلزاميًا عبر برنامج الفحص المبكر للسمع التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP). وقد أفادت دراسة نُشرت في مجلة تناولت برنامج فحص سمع حديثي الولادة في الشارقة بمعدل حدوث قدره 4.94 لكل 1000 مولود (PMC8257347)، وهو معدل أعلى من المتوسطات المسجلة في الولايات المتحدة وأوروبا. وتشمل العوامل المساهمة ارتفاع معدل زواج الأقارب، مما يزيد من انتشار الأسباب الوراثية لفقدان السمع، إضافة إلى التركيبة السكانية الشابة نسبيًا في المنطقة.

هذه الأرقام مهمة لأن فقدان السمع غير المكتشف له عواقب خطيرة. وتُظهر الأبحاث باستمرار أن 25-35% من الأطفال المصابين بفقدان سمع أحادي الجانب (في أذن واحدة) معرضون لخطر الرسوب في صف دراسي واحد على الأقل. أما فقدان السمع الثنائي، إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا، فقد يؤدي إلى تأخر كبير في النطق واللغة والنمو الاجتماعي والتحصيل الدراسي.

متى يجب أن يخضع الطفل لفحص السمع؟

وضعت اللجنة المشتركة لسمع الرضع (JCIH) نموذج 1-3-6 المعترف به دوليًا: يجب فحص كل رضيع بحلول عمر شهر واحد، وإجراء تقييم سمعي تشخيصي بحلول 3 أشهر إذا لم يجتز الفحص، والبدء بالتدخل بحلول 6 أشهر في حال تأكيد فقدان السمع. والأطفال الذين يتلقون التدخل قبل عمر 6 أشهر تكون نتائجهم اللغوية أفضل بكثير مقارنة بمن يتم تحديد حالتهم لاحقًا.

بخلاف فترة حديثي الولادة، يجب فحص السمع في النقاط التالية:

  • عند الولادة: فحص سمع حديثي الولادة (OAE أو AABR) قبل الخروج من المستشفى. وهذا إلزامي في الإمارات وفق إرشادات وزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP). لمزيد حول ما يحدث في تلك الأيام الأولى، راجع دليلنا حول فحوصات حديثي الولادة في الإمارات.
  • في كل زيارة فحص دوري للطفل السليم: يجب أن يكون تقييم السمع غير الرسمي جزءًا من الفحوصات الروتينية للأطفال، مع اهتمام خاص خلال زيارات الشهر التاسع، والشهر الثامن عشر، والشهر الرابع والعشرين.
  • قبل الالتحاق بالمدرسة (سن 4-5 سنوات): يُنصح بإجراء فحص سمع رسمي قبل بدء مرحلة FS1 أو KG1 في دبي. وتطلب العديد من المدارس توثيق فحص السمع والنظر كجزء من ملف التسجيل الصحي.
  • خلال سنوات المدرسة: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بفحص السمع في أعمار 4 و5 و6 و8 و10 سنوات، ومرة واحدة خلال مرحلة المراهقة. وتشمل برامج الصحة المدرسية التابعة لهيئة الصحة بدبي (DHA) ووزارة الصحة ووقاية المجتمع (MOHAP) فحوصات سمع دورية، لكنها ليست دائمًا شاملة ولا ينبغي أن تحل محل التقييم السريري في حال وجود مخاوف.
  • عند ظهور أي قلق: يجب أن يدفع أي قلق من أحد الوالدين أو المعلم أو مقدم الرعاية بشأن السمع أو النطق أو اللغة أو الانتباه إلى إجراء فحص سمع بغض النظر عن العمر أو موعد آخر فحص.
  • بعد أحداث خطر معينة: يجب إجراء فحص سمع بعد الإصابة بالتهاب السحايا، أو الحصبة، أو النكاف، أو التهابات الأذن المتكررة، أو إصابة الرأس، أو التعرض لأدوية سامة للأذن، أو أي إقامة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة تزيد عن 5 أيام.

كيف يتم إجراء فحص سمع الطفل؟ الفحوصات حسب العمر

من أكثر الأسئلة شيوعًا التي يطرحها الآباء هو كيف يعمل فحص السمع على رضيع أو طفل صغير لا يستطيع إخبارك ما إذا كان يسمع صوتًا. والإجابة هي أن أخصائيي السمع يستخدمون طرق فحص مختلفة حسب عمر الطفل ومرحلة نموه. وجميعها غير مؤلمة وغير جراحية ولا تتطلب تخديرًا.

الفحصالفئة العمريةكيفية العملالمدةمشاركة الطفل
انبعاثات صوتية أذنية (OAE)منذ الولادة فصاعدًايُوضع طرف ناعم في قناة الأذن يصدر أصوات نقر. تنتج الأذن الداخلية السليمة (القوقعة) صدى خافتًا استجابةً لذلك، يسجله الجهاز. عدم وجود صدى قد يشير إلى خلل محتمل في القوقعة.5-10 دقائقلا حاجة لمشاركة الطفل. يُفضل إجراؤه أثناء نوم الطفل أو الرضاعة الهادئة.
استجابة جذع الدماغ السمعية الآلية (AABR)منذ الولادة فصاعدًاتوضع مستشعرات صغيرة على جبهة الطفل وخلف أذنيه لتسجيل النشاط الكهربائي في جذع الدماغ استجابةً لأصوات نقر خفيفة تُبث عبر سماعات. يفحص هذا الاختبار مسار العصب السمعي من الأذن إلى الدماغ.15-60 دقيقةلا حاجة لمشاركة الطفل. يجب أن يكون نائمًا أو ساكنًا تمامًا. ويُفضل النوم الطبيعي.
قياس السمع بالتعزيز البصري (VRA)من نحو 5-6 أشهر إلى 24-30 شهرًايجلس الطفل في حضن أحد الوالدين داخل غرفة عازلة للصوت. تُبث الأصوات من مكبرات صوت من زوايا مختلفة. وعندما يلتفت الطفل نحو مكبر الصوت الصحيح، تظهر لعبة متحركة مضيئة كمكافأة، مما يشجعه على مواصلة الاستجابة.20-30 دقيقةالتفات الرأس فقط. يُقدَّم على شكل لعبة.
قياس السمع باللعب المشروط (CPA)من نحو سنتين إلى 5 سنواتيرتدي الطفل سماعات ويُعلَّم القيام بحركة لعب، مثل إسقاط مكعب في دلو أو وضع وتد على لوحة، في كل مرة يسمع فيها صوتًا. ويُغيّر أخصائي السمع التردد والصوت لرسم عتبات سمع الطفل.20-30 دقيقةمشاركة فعالة عبر اللعب. يستمتع بها معظم الأطفال.
قياس السمع بالنغمة النقية (PTA)من 5 سنوات فأكثريرتدي الطفل سماعات ويرفع يده أو يضغط زرًا في كل مرة يسمع فيها نغمة. ويفحص أخصائي السمع نطاقًا من الترددات في كل أذن. تُرسم النتائج على مخطط سمعي (أوديوغرام).نحو 20 دقيقةمشاركة فعالة. تتطلب القدرة على اتباع التعليمات بشكل موثوق.
قياس طبلة الأذن (Tympanometry)من نحو 7 أشهر فأكثرتُوضع مسبار صغير عند فتحة قناة الأذن. يُغيّر ضغط الهواء قليلًا ويقيس كيفية تحرك طبلة الأذن استجابةً لذلك. يفحص هذا الاختبار وظيفة الأذن الوسطى وليس السمع مباشرة، وهو أساسي للكشف عن الأذن الصمغية.1-2 دقيقة لكل أذنلا حاجة لمشاركة الطفل. يكفي أن يجلس ساكنًا.

فحوصات سمع الأطفال حسب العمر: الطريقة والمدة وما هو مطلوب من الطفل

في DCDC، يختار أخصائي السمع المجموعة المناسبة من الفحوصات بناءً على عمر طفلك والسؤال السريري المطروح. فعلى سبيل المثال، يخضع الطفل الصغير المُحال بسبب تأخر النطق عادةً لفحص VRA مع قياس طبلة الأذن، بينما يخضع الطفل في سن المدرسة الذي لديه مخاوف متعلقة بالانتباه لفحص السمع بالنغمة النقية مع قياس طبلة الأذن. تتوفر النتائج في نفس اليوم وتُشرح بلغة بسيطة.

شرح فحص سمع حديثي الولادة: ما يحتاج آباء الإمارات معرفته

في دولة الإمارات العربية المتحدة، فحص سمع حديثي الولادة ليس اختياريًا. يتطلب برنامج الفحص المبكر للسمع التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP) أن يخضع كل مولود في مستشفى إماراتي لفحص السمع قبل الخروج. وتستخدم معظم المستشفيات فحص OAE كاختبار أولي، مع استخدام AABR كاختبار تأكيدي أو للأطفال ذوي عوامل الخطر مثل الإقامة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

يُجرى الفحص عادةً خلال أول 48 ساعة من الحياة، وغالبًا أثناء نوم الطفل. ويستغرق دقائق معدودة وينتج إحدى نتيجتين: اجتياز أو إحالة. نتيجة الاجتياز تعني أن سمع الطفل طبيعي على الأرجح في تلك المرحلة. أما نتيجة الإحالة فلا تعني أن الطفل أصم. بل تعني أن الفحص بحاجة إلى إعادة، عادةً خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لأن وجود سائل في قناة الأذن، أو بيئة صاخبة، أو حركة الطفل يمكن أن تسبب جميعها نتيجة إحالة خاطئة. وإذا عاد الفحص المتكرر أيضًا بنتيجة إحالة، يُحال الطفل لإجراء فحص AABR تشخيصي كامل، والذي يجب إتمامه بحلول عمر 3 أشهر وفق إرشادات JCIH.

النقطة الحاسمة التي تؤكد عليها الدكتورة يسرى الشيخ للآباء هي أن اجتياز فحص سمع حديثي الولادة لا يعني أن سمع الطفل سليم مدى الحياة. فقد يتطور فقدان السمع بعد الولادة بسبب العدوى (خاصة التهاب السحايا، والحصبة، وفيروس المضخم للخلايا)، أو الأدوية، أو إصابات الرأس، أو التعرض للضوضاء، أو الحالات الوراثية التقدمية. لذلك فإن المتابعة المستمرة ووعي الآباء بعلامات التحذير الخاصة بكل عمر أمران أساسيان، وليس مجرد فحص واحد عند الولادة.

تأخر النطق والسمع: العلاقة التي يجب أن يفهمها كل والد

يتطور النطق واللغة بشكل أساسي من خلال السمع. فالطفل الذي لا يسمع بوضوح لا يستطيع إعادة إنتاج الأصوات بدقة، أو بناء مفرداته بالوتيرة المتوقعة، أو اتباع أنماط الحوار التي تشكل أساس التواصل الاجتماعي. وهذا يعني أن فقدان السمع من أكثر أسباب تأخر النطق شيوعًا — وأكثرها قابلية للعلاج.

يعكس النهج السريري للدكتورة يسرى الشيخ في DCDC هذه الحقيقة مباشرة: فهي تفحص السمع قبل إحالة الطفل لعلاج النطق، وليس بعد مرور أشهر من علاج حقق تقدمًا محدودًا. وهذا مهم لأن الطفل المصاب بفقدان سمع غير مكتشف لن يستفيد استفادة كاملة من علاج النطق حتى يتم تحديد مشكلة السمع ومعالجتها. فقد تمر أشهر من العلاج حسن النية بنتائج محبطة بينما كان فحص سمع بسيط كفيلًا بإعادة توجيه خطة العلاج.

الأدلة واضحة بشأن قيمة الاكتشاف المبكر. تُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتلقون تدخلًا سمعيًا قبل عمر 3-6 أشهر يطورون مهارات لغوية أقرب بكثير إلى أقرانهم من ذوي السمع الطبيعي مقارنة بمن يتم تحديد حالتهم بعد عمر 6 أشهر. فكل شهر تأخير يُضيّق النافذة الزمنية التي يستطيع فيها دماغ الطفل تعلم اللغة المنطوقة بأكبر قدر من الكفاءة.

إذا كان نطق طفلك متأخرًا مقارنة بعمره، أو إذا لاحظت معلمة الحضانة أن طفلك يبدو منشغلًا عن الأنشطة الجماعية، فيجب أن يكون فحص السمع أول فحص يُجرى، لا آخره. للاطلاع على نظرة أشمل حول معالم النمو ومتى تستدعي التأخيرات الاهتمام، راجع دليلنا حول علامات تأخر النمو عند الأطفال.

الأذن الصمغية وفقدان السمع لدى الأطفال

الأذن الصمغية، المعروفة طبيًا بالتهاب الأذن الوسطى الإفرازي (OME)، هي السبب الأكثر شيوعًا لفقدان السمع لدى الأطفال الصغار. تحدث عندما يتجمع سائل سميك ولزج خلف طبلة الأذن دون وجود عدوى نشطة. يُضعف هذا السائل انتقال الصوت عبر الأذن الوسطى، مسببًا فقدان سمع توصيلي يكون عادةً خفيفًا إلى متوسطًا، لكنه قد يؤثر بشكل كبير على نمو النطق واللغة لدى الطفل الصغير إذا استمر.

معدل الانتشار لافت: يصيب التهاب الأذن الوسطى الإفرازي 10-30% من الأطفال بين عمر 1-3 سنوات في أي وقت، وتصل نسبة الحدوث التراكمية إلى نحو 80% بحلول سن الرابعة. بعبارة أخرى، سيمر معظم الأطفال بنوبة واحدة على الأقل من الأذن الصمغية خلال سنواتهم الأولى. ولا يدرك كثير من الآباء أن طفلهم مصاب بها لعدم وجود ألم أو حمى أو علامات ظاهرة. فالطفل ببساطة لا يسمع بالقدر المتوقع، وقد يظهر ذلك في رفع صوت التلفاز، أو عدم الاستجابة عند مناداته، أو بدو الشرود عليه.

ترتبط الأذن الصمغية ارتباطًا وثيقًا بـالتهابات الأذن المتكررة لدى الأطفال. وغالبًا ما تتطور بعد شفاء التهاب أذن حاد، عندما يفشل السائل خلف طبلة الأذن في التصريف. والتفاعل بين تكييف الهواء وتغيرات الرطوبة وكثرة التهابات الجهاز التنفسي العلوي يعني أن كثيرًا من الأطفال الصغار يتنقلون بين نوبات التهاب أذن حاد وتجمعات سوائل مستمرة.

كيف تُشخَّص الأذن الصمغية وتُعالَج

يُعد قياس طبلة الأذن الفحص التشخيصي الأساسي للأذن الصمغية. يستغرق أقل من دقيقتين لكل أذن وينتج رسمًا بيانيًا (تمبانوغرام) يوضح ما إذا كانت طبلة الأذن تتحرك بشكل طبيعي. ويشير التمبانوغرام المسطح (النوع B) بقوة إلى وجود سائل خلف طبلة الأذن. وبالجمع مع فحص سمع مناسب للعمر، يُخبر ذلك الطبيب سواء بوجود السائل أو بتأثيره على سمع الطفل.

  • المراقبة والانتظار (أول 3 أشهر): تُشفى معظم حالات الأذن الصمغية تلقائيًا خلال ثلاثة أشهر. وخلال هذه الفترة، ينبغي للوالدين التحدث بوضوح ووجهًا لوجه، وتقليل الضوضاء المحيطة، والتأكد من جلوس الطفل قرب المعلم في الحضانة أو المدرسة.
  • المراجعة الطبية عند 3 أشهر: إذا استمرت الأعراض وثبت تسطّح قياس طبلة الأذن عند 3 أشهر، يجب إحالة الطفل إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة للتقييم.
  • أنابيب التهوية (الغرومتس): بالنسبة للأذن الصمغية المستمرة مع فقدان سمع موثق، قد يُنصح بأنابيب التهوية. تُدرج هذه الأنابيب الصغيرة في طبلة الأذن تحت تخدير عام قصير لتهوية الأذن الوسطى واستعادة السمع. وقد وجدت مراجعة كوكرين أن أنابيب التهوية تحسّن نتائج السمع بعد 6 أشهر مقارنة بالانتظار المراقب، رغم أن الفائدة تتقلص بحلول 12-18 شهرًا مع تحسن كثير من الأطفال تلقائيًا.
  • المعينات السمعية: في بعض الحالات التي لا تناسب فيها الجراحة أو لا تُفضَّل، يمكن استخدام معين سمعي بالتوصيل العظمي كإجراء مؤقت في انتظار الشفاء.

فحص السمع لأطفال سن المدرسة

تشهد بداية كل عام دراسي ارتفاعًا في طلبات الفحص الصحي، وفحص السمع من أكثر الفحوصات التي يغفل عنها الآباء. وتطلب المدارس بشكل متزايد إثباتًا موثقًا بأن الطفل اجتاز فحص السمع والنظر كجزء من ملفه الصحي عند التسجيل، ومع بدء العام الدراسي 2026-2027 في سبتمبر، يُعد شهر أغسطس النافذة العملية لإتمام ذلك.

بالنسبة لأطفال سن المدرسة، يُعد قياس السمع بالنغمة النقية الفحص المعياري. يستغرق نحو 20 دقيقة، وهو غير مؤلم تمامًا، وينتج مخططًا سمعيًا (أوديوغرام) يوضح بوضوح ما إذا كان سمع الطفل ضمن الحدود الطبيعية عند كل تردد. وفي DCDC، يمكن الجمع بين هذا الفحص وفحص نظر الطفل حسب العمر وفحص شامل قبل العودة للمدرسة في زيارة واحدة.

غالبًا ما يُغفل فقدان السمع لدى أطفال سن المدرسة لأن الطفل يتعلم التعويض عنه: فيقرأ الشفاه دون أن يدرك ذلك، أو يجلس في مقدمة الصف، أو يعتمد على الإشارات البصرية من زملائه. وقد يصف المعلمون الطفل بأنه شارد الذهن أو يذكرون صعوبة اتباعه للتعليمات في البيئات الصاخبة. وهذه ليست مشكلات سلوكية؛ بل علامات كلاسيكية لفقدان سمع خفيف إلى متوسط. وتُظهر الأبحاث أن 25-35% من الأطفال المصابين بفقدان سمع أحادي الجانب معرضون لخطر الرسوب الدراسي، المعرَّف بالرسوب في صف واحد على الأقل.

يستحق خطر تعرض سمع المراهقين اهتمامًا منفصلًا. قدّرت دراسة نُشرت في مجلة BMJ Global Health أن 1.35 مليار شاب معرضون لخطر تلف السمع بسبب ممارسات الاستماع غير الآمنة، بما في ذلك الاستخدام المطول لسماعات الأذن بصوت عالٍ والتعرض للضوضاء الترفيهية العالية. وإذا اشتكى ابنك المراهق من طنين في الأذنين (وشوشة الأذن) أو بدا أن لديه صعوبة في السماع في الأماكن الصاخبة، فإن فحص السمع مناسب.

فحص سمع العودة إلى المدرسة في DCDC

احجز تقييم سمع لطفلك قبل بدء الفصل الدراسي في سبتمبر. استشارة طبيب أطفال، وفحص سمع ملائم للعمر، وقياس طبلة الأذن، كلها في زيارة واحدة في عيادتنا بمدينة دبي الطبية (DHCC). نتائج في نفس اليوم وتوثيق صحي مدرسي.

تقييم السمع من 299 درهمًا. الفحص الصحي المدرسي من 200 درهم. اتصل، أو تواصل عبر واتساب، أو احجز أونلاين.

أنواع ودرجات فقدان السمع لدى الأطفال

يساعد فهم نوع ودرجة فقدان السمع الآباء على فهم نتائج الفحوصات وخيارات العلاج. يُصنَّف فقدان السمع وفق مكان حدوث المشكلة ومدى تأثيرها على السمع.

أنواع فقدان السمع

  • فقدان السمع التوصيلي: لا يستطيع الصوت المرور بكفاءة عبر الأذن الخارجية أو الوسطى. تشمل الأسباب الشائعة لدى الأطفال الأذن الصمغية، وتراكم شمع الأذن، وثقب طبلة الأذن، وتشوهات سلسلة العظيمات. وغالبًا ما يكون هذا النوع مؤقتًا وقابلًا للعلاج.
  • فقدان السمع الحسي العصبي: تلف في الأذن الداخلية (القوقعة) أو العصب السمعي. تشمل الأسباب الحالات الوراثية، والعدوى أثناء الحمل (فيروس المضخم للخلايا، الحصبة الألمانية)، والتهاب السحايا، والأدوية السامة للأذن. وغالبًا ما يكون هذا النوع دائمًا ويُدار باستخدام المعينات السمعية أو زراعة القوقعة.
  • فقدان السمع المختلط: مزيج من المكونين التوصيلي والحسي العصبي. مثلًا، طفل مصاب بفقدان سمع حسي عصبي وراثي يُصاب أيضًا بالأذن الصمغية.
  • اضطراب طيف الاعتلال العصبي السمعي (ANSD): يدخل الصوت الأذن الداخلية بشكل طبيعي، لكن الإشارة لا تُنقل بشكل موثوق إلى الدماغ. وقد يسبب هذا سمعًا متذبذبًا يصعب التنبؤ به وإدارته.

درجات فقدان السمع

الدرجةعتبة السمع (dB HL)ما قد يفوت الطفل سماعه
طبيعي0-20 dBلا شيء. يسمع النطاق الكامل من الكلام والأصوات المحيطة.
خفيف21-40 dBالكلام الهادئ، والكلمات الهامسة، والمحادثات البعيدة. قد يواجه صعوبة في الصفوف الصاخبة.
متوسط41-55 dBمعظم الكلام العادي ما لم يكن المتحدث قريبًا ومواجهًا للطفل. تأثير كبير على الأداء الدراسي.
متوسط إلى شديد56-70 dBالكلام العادي. يعتمد بشكل كبير على الإشارات البصرية. يُنصح عادةً باستخدام المعينات السمعية.
شديد71-90 dBلا يسمع إلا الكلام العالي القريب من الأذن. يلزم تقييم المعينات السمعية أو زراعة القوقعة.
عميق91+ dBلا يستطيع سماع الكلام. عادةً ما يُناقش تقييم أهلية زراعة القوقعة والدعم بلغة الإشارة.

درجات فقدان السمع لدى الأطفال (مقتبسة من تصنيف ASHA)

أسباب فقدان السمع لدى الأطفال

ينقسم فقدان السمع لدى الأطفال إلى فئتين زمنيتين رئيسيتين — خلقي (موجود عند الولادة) ومكتسب (يتطور بعد الولادة). وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 60% من فقدان السمع لدى الأطفال ناتج عن أسباب يمكن الوقاية منها، مما يجعل الوعي والتحرك المبكر في غاية الأهمية.

الأسباب الخلقية

  • العوامل الوراثية: نحو 50-60% من فقدان السمع الخلقي له أساس وراثي. ويشمل ذلك كلًا من الأشكال المتلازمية (المرتبطة بسمات طبية أخرى، مثل متلازمات فاردنبرغ أو أشر أو بندريد) والأشكال غير المتلازمية حيث يكون فقدان السمع هو النتيجة الوحيدة. ويزيد زواج الأقارب، الأكثر شيوعًا في منطقة الخليج، من انتشار فقدان السمع الوراثي المتنحي.
  • العدوى قبل الولادة: يمكن أن تسبب عدوى TORCH — داء المقوسات، والحصبة الألمانية، وفيروس المضخم للخلايا (CMV)، والهربس البسيط — فقدان سمع حسي عصبي. ويُعد فيروس المضخم للخلايا السبب غير الوراثي الرئيسي لفقدان السمع الخلقي، وقد يسبب فقدانًا تدريجيًا يتفاقم خلال السنوات الأولى من الحياة.
  • مضاعفات الولادة: ترتبط الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الولادة، وفرط بيليروبين الدم (اليرقان الشديد)، واختناق الولادة جميعها بزيادة الخطر. وتُعد الأطفال الذين يقضون أكثر من 5 أيام في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة عالية الخطورة لفقدان السمع.
  • التشوهات البنيوية: يمكن أن تسبب تشوهات الأذن الخارجية أو قناة الأذن أو بنى الأذن الوسطى فقدان سمع توصيلي أو مختلط.

الأسباب المكتسبة

  • التهابات الأذن الوسطى والأذن الصمغية: يُعد التهاب الأذن الوسطى الحاد المتكرر والتهاب الأذن الوسطى الإفرازي المستمر أكثر الأسباب المكتسبة شيوعًا لفقدان السمع لدى الأطفال دون سن الخامسة. وعادةً ما يكون فقدان السمع توصيليًا ومؤقتًا، لكن النوبات المطولة أو المتكررة خلال سنوات تعلم اللغة الحرجة قد تؤثر على النمو.
  • التهاب السحايا: يمكن أن يتلف التهاب السحايا البكتيري القوقعة والعصب السمعي، مسببًا فقدان سمع حسي عصبي شديد إلى عميق. ويجب دائمًا فحص السمع بعد الإصابة بالتهاب السحايا.
  • الأدوية السامة للأذن: يمكن أن تُتلف بعض المضادات الحيوية (الأمينوغليكوزيدات)، وأدوية العلاج الكيميائي (سيسبلاتين)، ومدرات البول الحلقية السمع. ويجب مراقبة سمع الأطفال الذين يتلقون هذه الأدوية.
  • التعرض للضوضاء: يمكن أن يسبب التعرض المطول للضوضاء العالية، بما في ذلك عبر سماعات الأذن، فقدان سمع دائم ناتج عن الضوضاء. وتُبرز دراسة BMJ Global Health التي قدرت أن 1.35 مليار شاب معرضون للخطر من الاستماع غير الآمن هذا الأمر كقلق عالمي متنامٍ.
  • إصابات الرأس: يمكن أن تسبب كسور العظم الصدغي والارتجاجات فقدان سمع توصيليًا أو حسيًا عصبيًا أو مختلطًا.
  • الأمراض المُعدية: يمكن أن تسبب الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (لدى الأطفال غير المُلقّحين) فقدان سمع حسي عصبي. وهذا يؤكد أهمية استكمال جدول التطعيمات.

فحص سمع الطفل: ماذا تتوقع في DCDC

معرفة ما يحدث أثناء تقييم السمع يساعد الآباء والأطفال على الحضور مستعدين. وفيما يلي رحلة المريض خطوة بخطوة في DCDC.

  • الخطوة 1 — تسجيل الوصول: تصل إلى DCDC، المبنى A، مدينة دبي الطبية. متوسط وقت الانتظار نحو 15 دقيقة. يمكن لموظفي الاستقبال متعددي اللغات المساعدة بالعربية والإنجليزية والهندية والأردية ولغات أخرى.
  • الخطوة 2 — أخذ التاريخ المرضي مع طبيب الأطفال: يأخذ طبيب الأطفال المعالج تاريخًا مفصلًا يشمل تاريخ ولادة طفلك، ومعالم النمو، وتطور النطق واللغة، وتاريخ التهابات الأذن، والتاريخ العائلي لفقدان السمع، والتعرض للضوضاء، ومخاوفك الخاصة.
  • الخطوة 3 — تنظير الأذن: يفحص الطبيب كلتا الأذنين بمنظار الأذن للتحقق من وجود شمع أو سائل أو عدوى أو سلامة طبلة الأذن أو أي تشوهات بنيوية. وإذا كان الشمع يسد قناة الأذن، فقد يحتاج إلى إزالته قبل الفحص.
  • الخطوة 4 — قياس طبلة الأذن: يُوضع مسبار صغير عند فتحة قناة الأذن لقياس حركة طبلة الأذن. يستغرق هذا 1-2 دقيقة لكل أذن ويُخبر الطبيب ما إذا كانت الأذن الوسطى تعمل بشكل طبيعي أو ما إذا كان هناك سائل (أذن صمغية).
  • الخطوة 5 — فحص سمع ملائم للعمر: بناءً على عمر طفلك ومستوى تعاونه، يُجري أخصائي السمع الفحص المناسب (OAE أو AABR أو VRA أو قياس السمع باللعب أو قياس السمع بالنغمة النقية) في غرفة مضبوطة صوتيًا. بالنسبة للرضّع، يمنح النوم الطبيعي أثناء الفحص أفضل النتائج. أما بالنسبة للأطفال الصغار، فيُقدَّم الفحص على شكل لعبة.
  • الخطوة 6 — النتائج والشرح: تتوفر النتائج في نفس اليوم. يشرح أخصائي السمع وطبيب الأطفال النتائج بلغة بسيطة، ويُريانك المخطط السمعي أو التمبانوغرام وما يعنيه لطفلك. إذا كانت النتائج طبيعية، تحصل على طمأنة وإرشادات حول موعد إعادة الفحص. وإذا تم تحديد فقدان سمع، يناقش الفريق النوع والدرجة والسبب المحتمل والخطوات التالية، والتي قد تشمل الإحالة لأخصائي أنف وأذن وحنجرة، أو مزيدًا من الفحوصات، أو المعينات السمعية، أو فحصًا متابعًا.
  • الخطوة 7 — الإحالة إذا لزم الأمر: يوفر DCDC استشارة أنف وأذن وحنجرة في نفس الموقع، لذا إذا لزمت إحالة، يمكن ترتيبها غالبًا في نفس اليوم أو خلال أيام قليلة. لا حاجة للسفر إلى منشأة منفصلة للحصول على رأي ثانٍ أو تقييم متخصص. وتتوفر الفحوصات المخبرية أيضًا، إن لزم الأمر، في المبنى نفسه.

تُستكمل العملية بأكملها، من تسجيل الوصول إلى النتائج، عادةً خلال زيارة واحدة. وبالنسبة لأطفال سن المدرسة، يمكن للعيادة إصدار توثيق صحي مدرسي يؤكد نتيجة فحص السمع. مركز DCDC مرخّص من وزارة الصحة ووقاية المجتمع (MOHAP)، ويحمل تقييمًا 4.8 من 5 من أكثر من 1000 تقييم للمرضى، ويسجل نسبة رضا مرضى 98%. تتوفر مواقف سيارات مجانية وساعات عمل ممتدة.

تكلفة تقييم السمع والتأمين

تختلف تكلفة فحص سمع الطفل حسب نوع التقييم والعيادة وما إذا كان الفحص مستقلًا أو جزءًا من فحص شامل. فيما يلي ملخص لأسعار DCDC ونطاق السوق الأوسع.

الخدمةسعر DCDCنطاق السوقما تتضمنه الخدمة
تقييم السمع (قياس السمع + قياس طبلة الأذن)من 299 درهمًا250-600 درهمفحص سمع ملائم للعمر، وقياس طبلة الأذن، ومخطط سمعي، ونتائج وشرح في نفس اليوم
الفحص الصحي المدرسيمن 200 درهم150-400 درهمفحص النظر، وفحص السمع، وفحص جسدي أساسي، وتوثيق صحي مدرسي
فحص الطفل السليم/الرضيعمن 250 درهمًا200-500 درهمتقييم النمو ومعالم التطور، وفحص السمع والنظر، ومراجعة التطعيمات
استشارة أنف وأذن وحنجرة (عند الحاجة للإحالة)من 300 درهم300-500 درهمتقييم متخصص، وتنظير الأذن، وتقييم للحاجة لأنابيب التهوية أو مزيد من الفحوصات

تكاليف فحص سمع الطفل والخدمات ذات الصلة (أسعار 2026)

يوفر DCDC فوترة مباشرة مع أكثر من 20 شريكًا تأمينيًا. وإذا كان تأمينك يغطي استشارات طب الأطفال أو الأنف والأذن والحنجرة الخارجية، فقد يُغطى تقييم السمع جزئيًا أو كليًا. تواصل مع العيادة للتحقق من تغطية خطتك تحديدًا قبل زيارتك.

ماذا يحدث بعد تشخيص فقدان السمع؟

قد يبدو تشخيص فقدان السمع المؤكد مربكًا للآباء، لكن كلما تم اكتشافه مبكرًا، كانت النتائج أفضل. وتوصي إرشادات JCIH بالتدخل بحلول عمر 6 أشهر لأن قدرة الدماغ على تطوير اللغة المنطوقة تعتمد على المدخلات السمعية خلال فترة حرجة في الطفولة المبكرة.

  • فقدان سمع توصيلي خفيف إلى متوسط (مثل الأذن الصمغية): غالبًا ما يُدار بالمراقبة والانتظار، أو العلاج الطبي للأسباب الكامنة، أو أنابيب التهوية إذا استمر. ويعود السمع عادةً إلى طبيعته بمجرد شفاء الحالة الكامنة.
  • فقدان سمع حسي عصبي خفيف إلى متوسط: يُنصح عادةً بالمعينات السمعية. المعينات السمعية الحديثة للأطفال صغيرة ومتينة ومتوفرة بألوان تناسب الأطفال. ويمكن أن يساعد أيضًا الجلوس المفضل في الصف وأنظمة FM في المدرسة.
  • فقدان سمع حسي عصبي شديد إلى عميق: عادةً ما يُناقش تقييم زراعة القوقعة. وكلما كانت الزراعة أبكر (يُفضل قبل عمر 12-18 شهرًا للفقدان الخلقي)، كانت نتائج اللغة المنطوقة أفضل.
  • فقدان السمع أحادي الجانب (أذن واحدة): كان يُعتبر سابقًا حميدًا، لكن فقدان السمع أحادي الجانب أصبح معترفًا به الآن كأمر ذي أهمية دراسية. تشمل الخيارات معينًا سمعيًا من نوع CROS، والجلوس المفضل، والتسهيلات الصفية.
  • جميع الدرجات: تُعد خدمات التدخل المبكر، بما في ذلك علاج النطق واللغة، والعلاج السمعي اللفظي، والإرشاد الأسري، عناصر أساسية في الإدارة. ويجب مراقبة سمع الطفل بانتظام، إذ إن بعض أنواع فقدان السمع تكون تدريجية.

كيف تحمي سمع طفلك

بما أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن أكثر من 60% من فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منه، فإن الخطوات الاستباقية تُحدث فرقًا حقيقيًا. وفيما يلي استراتيجيات قائمة على الأدلة ذات صلة بالعائلات.

  • استكمل جدول التطعيمات: تقي لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والمكورات السحائية من عدوى قد تسبب فقدان سمع دائم. حافظ على تحديث تطعيمات طفلك.
  • عالج التهابات الأذن فورًا: رغم أن التهابات الأذن لا تحتاج جميعها إلى مضادات حيوية، فإن التهابات الأذن المزمنة غير المعالجة أو المعالجة بشكل غير كافٍ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات منها فقدان السمع. راجع طبيبًا عند استمرار الأعراض.
  • تحكم في مستوى صوت سماعات الأذن: قاعدة 60/60 إرشاد عملي: لا يتجاوز 60% من مستوى الصوت لمدة لا تزيد عن 60 دقيقة في المرة الواحدة. وتحدّ سماعات الأذن المصممة للأطفال والمانعة للضوضاء من ناتج الصوت عند 85 ديسيبل.
  • احمِ الأذنين في البيئات الصاخبة: تُعد حماية الأذن مناسبة للأطفال من جميع الأعمار في عروض الألعاب النارية (اليوم الوطني، رأس السنة)، وفعاليات سباق السيارات، وأماكن اللعب الداخلية الصاخبة.
  • لا تُدخل أشياء في قناة الأذن: تدفع أعواد القطن الشمع إلى الداخل بشكل أعمق وقد تتلف طبلة الأذن. الأذنان تنظفان نفسيهما ذاتيًا. وإذا كان الشمع مصدر قلق، فاطلب تقييمه من مختص.
  • راقب فقدان السمع المتأخر الظهور أو التدريجي: اجتياز فحص سمع حديثي الولادة لا يستبعد فقدان السمع مستقبلًا. ابقَ على دراية بعلامات التحذير المذكورة سابقًا في هذا الدليل وتصرف بسرعة عند أي قلق.
  • احرصي على صحة الأم أثناء الحمل: تجنب الأدوية السامة للأذن، والسيطرة على العدوى، وتناول كمية كافية من حمض الفوليك أثناء الحمل، كلها عوامل تساهم في تقليل خطر فقدان السمع الخلقي.

رؤية الدكتورة يسرى الشيخ حول سمع الأطفال

تتعامل الدكتورة يسرى الشيخ، طبيبة أطفال في DCDC، مع مخاوف متعلقة بالسمع بانتظام في عيادتها. ويعكس نهجها السريري مبدأين أساسيين تشاركهما مع الآباء.

أولًا، الطفل الذي اجتاز فحص سمع حديثي الولادة ليس سليم السمع مدى الحياة. وتوضح أن الآباء كثيرًا ما يفترضون أن فحص المستشفى عند الولادة كان اختبارًا نهائيًا يُجرى مرة واحدة، بينما هو في الواقع لقطة للسمع في تلك اللحظة. ويمكن أن يتطور فقدان السمع في أي عمر بسبب العدوى، أو التقدم الوراثي، أو التعرض للضوضاء، أو عوامل أخرى. لهذا السبب تُدرج فحوصات سمع غير رسمية في كل زيارة فحص دوري للطفل السليم، وتوصي بإجراء فحص رسمي كلما أثار أحد الوالدين أو المعلمين قلقًا.

ثانيًا، تحرص باستمرار على فحص السمع قبل الإحالة لعلاج النطق. وفي تجربتها، يُحقَّق أحيانًا في تأخر النطق لأشهر — علاج وظيفي، وتقييمات نمو، وأمراض نطق — قبل أن يفكر أحد في فحص سمع الطفل. وقد شهدت حالات كشف فيها فحص سمع بسيط عن السبب الكامن، وأدى التدخل المناسب، سواء كان علاجًا طبيًا للأذن الصمغية أو معينات سمعية لفقدان السمع الحسي العصبي، إلى تحسن سريع في النطق دون الحاجة لعلاج مطوّل.

نصيحتها للآباء: إذا لم يكن طفلك يتحدث كما هو متوقع لعمره، أو إذا قالت معلمة الحضانة إن طفلك لا يصغي، أو إذا وجدت نفسك تكرر الكلام أكثر مما تعتقد أنه طبيعي، فاحجز فحص سمع. إنه سريع وغير مؤلم وغير جراحي، وإما أن يمنحك الطمأنينة أو معلومات يمكن أن تغيّر مسار نمو طفلك.

قلق بشأن سمع طفلك أو نطقه؟

في مركز الأطباء التشخيصي (Doctors Clinic Diagnostic Center) بمدينة دبي الطبية، تقدم الدكتورة يسرى الشيخ وفريق السمعيات لدينا تقييمات شاملة لسمع الأطفال مع نتائج في نفس اليوم. من متابعة فحص حديثي الولادة إلى فحوصات السمع لسن المدرسة، يعني نهجنا الشامل توفر طبيب الأطفال وأخصائي الأنف والأذن والحنجرة وقياس السمع والفحوصات المخبرية جميعًا تحت سقف واحد.

تقييم السمع من 299 درهمًا. فحص الطفل السليم من 250 درهمًا. احجز أونلاين، أو اتصل، أو تواصل عبر واتساب.

الأسئلة الشائعة حول فحوصات سمع الأطفال

فيما يلي الأسئلة التي يطرحها الآباء غالبًا حول فحوصات السمع للأطفال.

خدمات ذات صلة في DCDC

رعاية متخصصة وتشخيص متقدم في مدينة دبي الطبية

الأسئلة الشائعة

يجب أن يخضع كل رضيع لفحص سمع قبل مغادرة المستشفى، ويُفضل خلال أول 48 ساعة من الحياة. وفي الإمارات العربية المتحدة، هذا إلزامي بموجب برنامج الفحص المبكر للسمع التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع (MoHAP). ويستخدم الفحص OAE أو AABR، وهما اختباران غير مؤلمين يُجريان أثناء نوم الطفل. وإذا لم يجتز الطفل الفحص الأولي، تُجرى إعادة خلال 2-4 أسابيع، ويجب إتمام تقييم تشخيصي بحلول عمر 3 أشهر وفق إرشادات JCIH.
نعم. اجتياز فحص سمع حديثي الولادة يؤكد أن السمع كان طبيعيًا على الأرجح في تلك المرحلة، لكن فقدان السمع يمكن أن يتطور في أي عمر. تشمل الأسباب التهابات الأذن، والأذن الصمغية، والتهاب السحايا، وإصابات الرأس، والحالات الوراثية التقدمية، والتعرض للضوضاء، والأدوية السامة للأذن. ويجب إعادة تقييم السمع في زيارات الفحص الدوري، وقبل الالتحاق بالمدرسة، وكلما ظهر أي قلق بشأن السمع أو النطق أو تطور اللغة.
نعم. صُممت فحوصات السمع لتعمل في كل الأعمار. ينام حديثو الولادة أثناء فحصي OAE وAABR، اللذين يقيسان استجابة الأذن والدماغ للصوت دون أي مشاركة من الرضيع. ويخضع الأطفال بين 5-6 أشهر وسنتين لقياس السمع بالتعزيز البصري (VRA)، الذي يستخدم لعبة الالتفات مع ألعاب مضيئة متحركة. ويخضع الأطفال بين 2-5 سنوات لقياس السمع باللعب المشروط، بإسقاط مكعبات في دلو عند سماع صوت. ومن عمر 5 سنوات، يمكن للأطفال إجراء قياس السمع بالنغمة النقية القياسي باستخدام سماعات.
الاستماع الانتقائي شائع لدى الأطفال، لكن فقدان السمع الحقيقي له أنماط ثابتة. الطفل المصاب بفقدان سمع يواجه صعوبة في البيئات الصاخبة (وليس فقط عندما لا يريد الاستماع)، ولا يستجيب باستمرار عند مناداته من خلفه أو من غرفة أخرى، ويطلب التكرار في سياقات عديدة (وليس فقط أثناء الواجب المدرسي)، وقد يكون نطقه متأخرًا أو يصعب على الآخرين فهمه. وإذا لم تكن متأكدًا، يستغرق فحص السمع نحو 20 دقيقة ويعطي إجابة قاطعة.
الأذن الصمغية (التهاب الأذن الوسطى الإفرازي) هي تجمع سائل سميك خلف طبلة الأذن دون عدوى نشطة. وهي السبب الأكثر شيوعًا لفقدان السمع المؤقت لدى الأطفال الصغار، وتصيب ما يصل إلى 80% من الأطفال بحلول سن الرابعة. يُضعف السائل مرور الصوت عبر الأذن الوسطى، مسببًا عادةً فقدان سمع خفيفًا إلى متوسطًا. وتُشفى معظم الحالات خلال ثلاثة أشهر دون علاج. وقد تحتاج الحالات المستمرة مع فقدان سمع موثق إلى أنابيب تهوية (غرومتس) تُدرج تحت تخدير عام قصير.
نعم. فقدان السمع من أكثر أسباب تأخر النطق شيوعًا وأكثرها قابلية للعلاج. فالطفل الذي لا يسمع الأصوات بوضوح لا يستطيع إعادة إنتاجها بدقة أو بناء مفرداته بالوتيرة المتوقعة. وتُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يُكتشفون ويُقدَّم لهم تدخل قبل عمر 6 أشهر يطورون مهارات لغوية أقرب بكثير إلى أقرانهم من ذوي السمع الطبيعي. ويجب أن يخضع أي طفل يعاني من تأخر نطق لفحص سمع كخطوة أولى، قبل الإحالة لعلاج النطق أو بالتزامن معها.
لا. جميع فحوصات السمع للأطفال غير مؤلمة وغير جراحية. يستخدم OAE طرفًا صغيرًا ناعمًا في قناة الأذن؛ ويستخدم AABR مستشعرات لاصقة صغيرة على الجلد؛ وVRA وقياس السمع باللعب هما لعبتان؛ ويستخدم قياس السمع بالنغمة النقية سماعات عادية؛ ويستخدم قياس طبلة الأذن مسبارًا صغيرًا يُغيّر ضغط الهواء قليلًا، وقد يُشعر بإحساس غير معتاد لكنه لا يؤلم. ولا يتطلب أي فحص سمع قياسي للأطفال تخديرًا.
في DCDC، يبدأ تقييم السمع الذي يشمل قياس السمع الملائم للعمر وقياس طبلة الأذن من 299 درهمًا. ويبدأ الفحص الصحي المدرسي الذي يشمل فحص السمع من 200 درهم، ويبدأ فحص الطفل السليم/الرضيع من 250 درهمًا. وفي السوق الأوسع، يتراوح فحص السمع الأساسي عادةً بين 150-400 درهم، وقياس السمع التشخيصي بين 250-600 درهم. وتتوفر الفوترة المباشرة مع أكثر من 20 شريكًا تأمينيًا.
عدم اجتياز فحص السمع أو الإحالة لا يعني تلقائيًا فقدان سمع دائم. بل يعني الحاجة إلى مزيد من الفحوصات. وتعتمد الخطوات التالية على نوع ودرجة الفقدان الذي تم تحديده. قد يُشفى فقدان السمع التوصيلي الناتج عن الأذن الصمغية من تلقاء نفسه أو بالعلاج. أما فقدان السمع الحسي العصبي فعادةً ما يكون دائمًا لكنه قابل جدًا للإدارة بالمعينات السمعية أو زراعة القوقعة عند اكتشافه مبكرًا. سيشرح لك أخصائي السمع وطبيب الأطفال النتائج، والسبب المحتمل، وخطة واضحة للخطوات التالية، بما في ذلك أي إحالات مطلوبة.
نعم. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإجراء فحص سمع قبل الالتحاق بالمدرسة (سن 4-5 سنوات)، وتطلبه المدارس بشكل متزايد كجزء من توثيق الصحة عند التسجيل. ويمكن أن يؤثر فقدان السمع غير المكتشف، حتى لو كان خفيفًا أو في أذن واحدة، بشكل كبير على الأداء الدراسي. وتُظهر الأبحاث أن 25-35% من الأطفال المصابين بفقدان سمع أحادي الجانب معرضون لخطر الرسوب في صف واحد على الأقل. ويمكن إتمام فحص السمع كجزء من الفحص الشامل للعودة إلى المدرسة في DCDC في زيارة واحدة.
نعم، إذا استُخدمت بصوت مرتفع لفترات طويلة. قدّرت دراسة نُشرت في BMJ Global Health أن 1.35 مليار شاب حول العالم معرضون لخطر تلف السمع من الاستماع غير الآمن، بما في ذلك استخدام سماعات الأذن والرأس. وفقدان السمع الناتج عن الضوضاء دائم. وقاعدة 60/60 إرشاد عملي: لا يتجاوز 60% من الحد الأقصى للصوت لمدة لا تزيد عن 60 دقيقة في المرة الواحدة. وتحدّ سماعات الأذن المصممة للأطفال والمانعة للضوضاء من ناتج الصوت عند 85 ديسيبل، ويُنصح باستخدامها بانتظام.
تعتمد المدة على نوع الفحص وعمر الطفل ومستوى تعاونه. يستغرق OAE من 5 إلى 10 دقائق، ويستغرق AABR من 15 إلى 60 دقيقة (بما في ذلك تهدئة الرضيع للنوم)، ويستغرق VRA وقياس السمع باللعب من 20 إلى 30 دقيقة، ويستغرق قياس السمع بالنغمة النقية نحو 20 دقيقة، ويستغرق قياس طبلة الأذن من 1 إلى 2 دقيقة لكل أذن. وفي DCDC، يُستكمل التقييم الكامل، بما في ذلك الاستشارة وتنظير الأذن وقياس طبلة الأذن وفحص السمع نفسه، عادةً خلال زيارة واحدة.

هل أنت مستعد للخطوة التالية؟

احجز موعدك اليوم واستمتع برعاية متخصصة في مركز دكتورز كلينك التشخيصي في مدينة دبي الطبية.

خاتمة

السمع هو الأساس الذي يُبنى عليه النطق والتواصل الاجتماعي والتعلم الدراسي. والأدلة لا لبس فيها: الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر يحققان نتائج أفضل، والنافذة الزمنية التي يستطيع فيها الدماغ النامي التعلم بأكبر قدر من الكفاءة من المدخلات السمعية لا تبقى مفتوحة إلى الأبد. والخبر السار هو أن أدوات الكشف عن فقدان السمع متوفرة في كل عمر، من اليوم الأول للحياة فصاعدًا، وهي غير مؤلمة وسريعة وحاسمة.

إذا لم يخضع طفلك لفحص سمع مؤخرًا، أو إذا كان النطق أو اللغة لا يتطوران كما هو متوقع، أو إذا أشارت معلمة إلى شرود انتباه أو ضعف إصغاء، أو إذا كنت ترغب ببساطة في استكمال فحص صحي شامل قبل العودة للمدرسة قبل بدء فصل سبتمبر، فإن تقييم السمع في DCDC بمدينة دبي الطبية يمنحك إجابة واضحة في نفس اليوم. يعمل أطباء الأطفال وأخصائيو الأنف والأذن والحنجرة وفريق السمعيات لدينا تحت سقف واحد، لذا سواء كانت النتيجة مطمئنة أو تتطلب مزيدًا من الإجراءات، تكون الخطوة التالية جاهزة بالفعل.

المصادر والمراجع

تمت مراجعة هذا المقال من قبل فريقنا الطبي ويستند إلى المصادر التالية:

  1. World Health Organization (WHO) — Deafness and Hearing Loss Fact Sheet
  2. Centers for Disease Control and Prevention (CDC) — Data About Hearing Loss in Children
  3. American Speech-Language-Hearing Association (ASHA) — Degree of Hearing Loss
  4. NHS — Hearing Tests for Children
  5. NHS — Glue Ear
  6. PubMed — Hearing Loss Screening in UAE
  7. PMC — Sharjah Newborn Hearing Screening Programme
  8. Cochrane — Grommets (Ventilation Tubes) for Otitis Media with Effusion in Children

يتم مراجعة المحتوى الطبي على هذا الموقع من قبل أطباء مرخصين من هيئة الصحة. اطلع على سياستنا التحريرية لمزيد من المعلومات.

Dr. Yusra Alshaikh

كتبه

Dr. Yusra Alshaikh

عرض الملف الشخصي

طب الأطفال

بكالوريوس الطب والجراحة (MBBS)، البورد العربي في طب الأطفال، البورد الإماراتي في طب الأطفال

الدكتورة يسرى الشيخ طبيبة أطفال مرخصة من هيئة الصحة بدبي (DHA) في DCDC بمدينة دبي الطبية. تقدم تقييمات شاملة للطفل السليم، وفحوصات نمو، ورعاية أطفال حادة، مع تركيز سريري على الكشف المبكر عن مخاوف السمع والنمو وتنسيق التدخل متعدد التخصصات عند الحاجة.

مقالات ذات صلة

© 2026 Doctors Clinic Diagnostic Center (DCDC), Dubai Healthcare City. Originally published at https://doctorsclinicdubai.ae/blog/child-hearing-test-dubai. All rights reserved. Unauthorized reproduction is prohibited.