النقاط الرئيسية
- يصيب مرض الشرايين الطرفية الشرايين خارج القلب وأكثرها شيوعاً في الساقين ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة بما في ذلك البتر إذا لم يُشخّص
- الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هو الأداة الأولى غير الجراحية لتشخيص مرض الشرايين الطرفية حيث يرسم خريطة لسرعة تدفق الدم وأنماط الموجات ومواقع التضيق في شرايين الأطراف السفلية
- مؤشر الكاحل-العضد وهو اختبار بسيط لنسبة الضغط يقدم أول قياس موضوعي لمرض الشرايين ويوجه ما إذا كان تصوير الدوبلر الإضافي مطلوباً
- تشمل عوامل الخطر الرئيسية مرض السكري والتدخين وارتفاع ضغط الدم والعمر فوق 50 عاماً وجميعها شائعة بشكل كبير في سكان الإمارات
- الكشف المبكر بالدوبلر يسمح ببدء العلاج قبل تطور المضاعفات بدءاً من تغيير نمط الحياة والأدوية وصولاً إلى رأب الأوعية أو جراحة المجازة
مرض الشرايين الطرفية ويُسمى أيضاً مرض الأوعية الدموية الطرفية يحدث عندما تُضيّق الترسبات الدهنية الشرايين التي تُغذي الساقين والقدمين بالدم. يسبب انخفاض تدفق الدم أعراضاً تتراوح من ألم الساق أثناء المشي إلى الجروح التي لا تلتئم وفي الحالات الشديدة موت الأنسجة الذي يستدعي البتر. الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هو أداة التشخيص الأولى التي تتيح للأطباء رؤية وقياس هذا التضيق الشرياني دون جراحة أو إشعاع أو صبغة تباين.
على الرغم من إصابة ما يُقدّر بـ 200 مليون شخص حول العالم يظل مرض الشرايين الطرفية غير مُشخّص بشكل كافٍ لأن أعراضه المبكرة كثيراً ما تُعزى إلى الشيخوخة الطبيعية أو إرهاق العضلات. يشرح هذا الدليل ماهية المرض وكيف يتطور ولماذا الدوبلر هو طريقة التشخيص المُفضلة وما يكشفه الفحص عن شرايينك والمسارات العلاجية المتاحة بعد تأكيد التشخيص.
ما هو مرض الشرايين الطرفية؟
مرض الشرايين الطرفية هو حالة في الدورة الدموية يُقلل فيها تصلب الشرايين أي تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين من تدفق الدم إلى الأطراف. بينما يمكن أن يصيب المرض أي شريان خارج القلب والدماغ إلا أنه يستهدف في الغالب شرايين الساقين: الشرايين الحرقفية والفخذية والمأبضية والظنبوبية. يتطور المرض تدريجياً على مدى سنوات والعديد من المرضى لا يدركون إصابتهم حتى تصبح الأعراض ملحوظة.
غالباً ما يُستخدم مصطلحا مرض الأوعية الدموية الطرفية ومرض الشرايين الطرفية بالتبادل رغم أن مرض الأوعية الدموية الطرفية من الناحية التقنية مصطلح أوسع يشمل الحالات الشريانية والوريدية معاً. في الممارسة السريرية عندما يشير الأطباء إلى هذا المرض في سياق تصلب الشرايين فإنهم يصفون نفس عملية التضيق التي تسبب مرض الشريان التاجي في القلب لكنها تحدث في الدورة الدموية الطرفية. هذه الآلية المشتركة تعني أن تشخيص مرض الشرايين الطرفية يُشير أيضاً إلى خطر مرتفع للإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.
التعرف على أعراض مرض الشرايين الطرفية
تعتمد أعراض مرض الشرايين الطرفية على شدة التضيق الشرياني ومدى نجاح الجسم في تطوير مسارات بديلة لتدفق الدم (الدورة الجانبية). يمر العديد من المرضى بمراحل يمكن التعرف عليها مع تفاقم المرض.
العرج المتقطع
العَرَض المميز لمرض الشرايين الطرفية هو العرج المتقطع وهو شعور بالتشنج أو الألم أو التعب في عضلات الساق أو الفخذ أو الأرداف يحدث أثناء المشي أو التمرين ويزول مع الراحة. يحدث هذا لأن الشرايين المتضيقة لا تستطيع توصيل كمية كافية من الدم لتلبية الطلب المتزايد على الأكسجين من العضلات العاملة. المسافة التي يمكن للمريض مشيها قبل بدء الألم والمعروفة بمسافة العرج هي مقياس سريري مهم لشدة المرض.
ألم الراحة
مع تقدم المرض يمكن أن يحدث الألم حتى أثناء الراحة خاصة في الليل عندما تكون الساقان مرفوعتين. غالباً ما يصف المرضى إحساساً بالحرقان أو الألم في أصابع القدم أو مقدمة القدم يتحسن عند تدلي القدمين من السرير مستخدمين الجاذبية لمساعدة تدفق الدم. يشير ألم الراحة إلى ضعف شرياني شديد ويتطلب تقييماً عاجلاً.
تغيرات الجلد والجروح التي لا تلتئم
ينتج مرض الشرايين الطرفية المتقدم تغيرات مرئية في الطرف المصاب: قد يبدو الجلد شاحباً أو لامعاً أو متغير اللون وفقدان الشعر على الساقين والقدمين شائع وتصبح أظافر القدمين سميكة وهشة وقد تكون القدم باردة عند اللمس. والأخطر أن الجروح والقُرح على القدمين أو أصابع القدم تفشل في الالتئام لأن تدفق الدم غير الكافي يمنع توصيل الأكسجين والمغذيات اللازمة لإصلاح الأنسجة. هذه الجروح غير الملتئمة هي عامل خطر رئيسي للعدوى والبتر المحتمل.
الخدر والضعف
يمكن أن يسبب انخفاض إمداد الدم خدراً أو وخزاً أو شعوراً بالثقل في الساقين. عند مرضى السكري يمكن أن يتداخل هذا العرض مع الاعتلال العصبي السكري مما يجعل التفريق السريري مهماً. يلاحظ بعض المرضى أن إحدى الساقين تشعر بضعف أكثر من الأخرى أو أنهم يتعبون بشكل أسرع على جانب واحد أثناء المشي.
مؤشر الكاحل-العضد: الخطوة التشخيصية الأولى
قبل التصوير المتقدم يبدأ تقييم مرض الشرايين الطرفية المشتبه به عادةً بمؤشر الكاحل-العضد وهو اختبار بسيط ومفيد للغاية يقارن ضغط الدم في الكاحل بضغط الدم في الذراع. يُوضع كُفّة ضغط الدم على الكاحل والذراع ويكتشف مسبار دوبلر محمول النبض في كل موقع للحصول على قراءات ضغط دقيقة.
يُحسب مؤشر الكاحل-العضد بقسمة ضغط الدم الانقباضي عند الكاحل على ضغط الدم الانقباضي في الذراع. يتراوح المؤشر الطبيعي بين 1.00 و1.40. المؤشر أقل من 0.90 يؤكد وجود مرض الشرايين الطرفية. كلما انخفض المؤشر زادت شدة المرض.
| قيمة المؤشر | التفسير | الأهمية السريرية |
|---|---|---|
| 1.00 – 1.40 | طبيعي | لا يوجد تضيق شرياني ملحوظ |
| 0.91 – 0.99 | حدّي | احتمال مرض مبكر وقد يُوصى باختبار المؤشر أثناء التمرين |
| 0.41 – 0.90 | مرض شرياني طرفي خفيف إلى متوسط | مرض شرياني مؤكد ويُوصى بتصوير الدوبلر |
| 0.00 – 0.40 | مرض شرياني طرفي شديد | نقص تروية حرج في الطرف ويتطلب تقييماً وعائياً عاجلاً |
| أعلى من 1.40 | غير قابل للضغط | شائع عند مرضى السكري بسبب تكلس الشرايين ويتطلب اختبارات بديلة |
توفر قيم مؤشر الكاحل-العضد مقياساً موضوعياً لشدة مرض الشرايين. قد تُظهر قراءات مرتفعة زائفة عند مرضى السكري الذين لديهم شرايين متكلسة.
بينما يؤكد مؤشر الكاحل-العضد وجود مرض شرياني إلا أنه لا يكشف أين يقع التضيق أو مدى انتشاره. هنا يصبح الدوبلر بالموجات فوق الصوتية ضرورياً حيث يقدم خريطة تفصيلية للجهاز الشرياني بالكامل من الفخذ إلى القدمين.
كيف يرسم الدوبلر خريطة لمرض الشرايين الطرفية
فحص الدوبلر لمرض الشرايين الطرفية هو فحص شامل يتتبع إمداد الدم الشرياني من تشعب الأبهر (حيث ينقسم الشريان الأبهري إلى الشريانين الحرقفيين) نزولاً عبر الساق إلى القدم. يجمع الفحص بين التصوير بالوضع B (التدرج الرمادي) لتصوير بنية الأوعية والدوبلر الملون لإظهار اتجاه تدفق الدم والدوبلر الطيفي لتحليل سرعة التدفق وأنماط الموجات.
يفحص فني الأشعة بشكل منهجي الشريان الفخذي المشترك والشريان الفخذي السطحي (الموقع الأكثر شيوعاً للمرض) والشريان المأبضي خلف الركبة والشرايين الظنبوبية أسفل الركبة. في كل مستوى يبحث الفاحص عن الترسبات ويقيس قطر الوعاء ويُقيّم سرعة تدفق الدم ويسجل نمط موجة الدوبلر.
تحليل الموجات: قراءة البصمة الشريانية
أحد أهم جوانب دوبلر الأطراف هو تحليل الموجات. في شريان ساق سليم تُظهر موجة الدوبلر نمطاً ثلاثي الأطوار المميز: ارتفاع حاد أثناء الانقباض (انقباض القلب) ثم انعكاس قصير للتدفق في بداية الانبساط ثم مكون تدفق أمامي صغير في نهاية الانبساط. يشير هذا النمط ثلاثي الأطوار إلى شريان طبيعي ومرن بدون مرض ملحوظ في المنبع أو المصب.
مع تطور مرض الشرايين تتغير الموجة تدريجياً. الموجة ثنائية الطور (فقدان انعكاس الانبساط المبكر) تشير إلى مرض خفيف أو تصلب شرياني مرتبط بالعمر. الموجة أحادية الطور (نمط بطيء مدور مع تدفق أمامي مستمر) تدل على تضيق أو انسداد ملحوظ في المنبع. من خلال قراءة بصمات الموجات هذه في نقاط متعددة على طول الساق يمكن لأخصائي الأشعة تحديد موقع وشدة المرض حتى قبل رؤية التضيق مباشرة.
قياسات السرعة وتصنيف التضيق
عند نقطة التضيق الشرياني تزداد سرعة الدم بشكل كبير حيث يُجبر نفس حجم الدم على المرور عبر قناة أصغر. من خلال مقارنة سرعة الذروة الانقباضية عند التضيق مع السرعة في مقطع طبيعي قبله مباشرة يحسب أخصائي الأشعة نسبة السرعة. نسبة أعلى من 2.0 تشير عموماً إلى تضيق 50% على الأقل بينما نسبة أعلى من 4.0 تشير إلى تضيق يتجاوز 75%. يُحدد الانسداد الكامل عند عدم اكتشاف أي إشارة تدفق داخل وعاء مرئي.
خريطة التدفق الملون
يُركّب الدوبلر الملون معلومات التدفق على الصورة بالتدرج الرمادي مما يسمح بالتعرف السريع على المناطق التي يكون فيها تدفق الدم مضطرباً. يظهر التدفق الشرياني الطبيعي كلون موحد يملأ تجويف الوعاء. عند التضيق يتحول اللون ليشير إلى سرعة أعلى (عادةً كنمط فسيفسائي ساطع) وبعد التضيق يظهر التدفق المضطرب كألوان مختلطة. تساعد هذه الخريطة البصرية أخصائي الأشعة في مسح المقاطع الشريانية الطويلة بسرعة وتركيز القياسات التفصيلية على مناطق القلق.
عوامل خطر مرض الشرايين الطرفية
فهم عوامل الخطر لمرض الشرايين الطرفية أمر بالغ الأهمية لأن معظمها قابل للتعديل مما يعني أن التدخل المبكر يمكن أن يُبطئ أو يمنع تقدم المرض. تتداخل عوامل الخطر الرئيسية بشكل كبير مع عوامل خطر مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية.
مرض السكري
مرض السكري هو أقوى عامل خطر منفرد لمرض الشرايين الطرفية. الأشخاص المصابون بالسكري أكثر عرضة بمرتين إلى أربع مرات للإصابة بالمرض ويميلون للإصابة به في سن أصغر. ارتفاع سكر الدم يُتلف البطانة الداخلية للشرايين ويُعزز الالتهاب ويُسرّع تكوين الترسبات. والأخطر أن السكري يسبب أيضاً اعتلال الأعصاب الطرفية الذي يمكن أن يُخفي ألم العرج مما يسمح للمرض بالتقدم إلى مرحلة شديدة قبل اكتشافه. هذا المزيج من تسارع المرض وانخفاض الأعراض يجعل فحص الدوبلر مهماً بشكل خاص لجميع مرضى السكري.
التدخين
تدخين السجائر هو أقوى عامل خطر قابل للتعديل لمرض الشرايين الطرفية. المدخنون أكثر عرضة بأربع مرات للإصابة بالمرض مقارنة بغير المدخنين ويصابون به قبل حوالي عقد من الزمن. يُتلف التدخين البطانة الداخلية ويزيد لزوجة الدم ويُعزز التخثر ويساهم مباشرة في تضيق الأوعية. يظل الخطر مرتفعاً حتى بعد سنوات من الإقلاع رغم أن التوقف يُبطئ التقدم ويُحسن نتائج العلاج بشكل ملحوظ.
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم المزمن يُشكل إجهاداً ميكانيكياً على جدران الشرايين مما يُسرّع عملية التصلب. يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر مرض الشرايين الطرفية بنحو 50% ويجعل المرض الموجود أكثر عرضة للتقدم. لذلك فإن التحكم في ضغط الدم هو إجراء وقائي ومكون أساسي في علاج مرض الشرايين الطرفية.
العمر وعوامل أخرى
يزداد انتشار مرض الشرايين الطرفية بشكل حاد بعد سن 50 عاماً حيث يصيب حوالي 12% إلى 20% من البالغين فوق 60 عاماً. ارتفاع الكوليسترول والسمنة وقلة النشاط البدني وأمراض الكلى المزمنة والتاريخ العائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية كلها تساهم في ارتفاع الخطر. يُصاب الرجال بشكل أكثر تكراراً قليلاً من النساء رغم أن الفجوة تضيق مع التقدم في العمر.
مسارات العلاج بعد تشخيص الدوبلر
توجّه نتائج فحص الدوبلر الطرفي قرارات العلاج مباشرة. يعتمد التدبير على شدة وموقع المرض وأعراض المريض وملف خطر القلب والأوعية الدموية الشامل.
تعديلات نمط الحياة
لجميع مراحل مرض الشرايين الطرفية تُشكّل تغييرات نمط الحياة أساس العلاج. الإقلاع عن التدخين هو أهم تدخل منفرد وقادر على تقليل معدل التقدم إلى النصف. أظهرت برامج التمارين المُشرف عليها وتحديداً برامج المشي التي تدفع المرضى للمشي عبر بداية العرج أنها تزيد مسافة المشي بنسبة 50% إلى 200% خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. النظام الغذائي الصحي للقلب المنخفض بالدهون المشبعة ومراقبة سكر الدم المنتظمة لمرضى السكري وإدارة الوزن كلها تساهم في إبطاء تقدم المرض.
العلاج الدوائي
يستهدف العلاج الدوائي عوامل الخطر الأساسية والمرض نفسه. مضادات الصفائح الدموية (الأسبرين أو كلوبيدوغريل) تقلل خطر أحداث القلب والأوعية الدموية. الستاتينات تخفض الكوليسترول وتُثبت الترسبات الموجودة. أدوية ضغط الدم وخاصة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين توفر حماية شريانية. قد يُوصف سيلوستازول خصيصاً للعرج حيث يُحسن مسافة المشي عن طريق تقليل تكدس الصفائح الدموية وتعزيز توسع الأوعية.
التدخلات داخل الأوعية والجراحية
عندما لا تكفي تغييرات نمط الحياة والأدوية أو عندما يُهدد نقص التروية الحرج بقاء الأنسجة تُؤخذ الإجراءات التدخلية بعين الاعتبار. رأب الأوعية حيث يفتح قسطرة بالون الشريان المتضيق وغالباً مع وضع دعامة هو النهج الأكثر شيوعاً طفيف التوغل. للانسدادات الأطول أو الأكثر تعقيداً قد تكون جراحة المجازة التي تُعيد توجيه تدفق الدم حول المقطع المصاب باستخدام وريد أو طعم صناعي ضرورية. موقع ومدى المرض المُحدد في دراسة الدوبلر ضروري لتخطيط هذه التدخلات.
مرض الشرايين الطرفية في دبي: قلق متزايد
يُشكل انتشار مرض الشرايين الطرفية في دبي والإمارات عموماً مصدر قلق كبير على الصحة العامة مدفوعاً بعدة عوامل متلاقية. تمتلك الإمارات أحد أعلى معدلات مرض السكري من النوع الثاني في العالم حيث يصيب حوالي 17% من السكان البالغين. وبالنظر إلى أن مرض السكري هو أقوى عامل خطر منفرد لمرض الشرايين الطرفية فإن هذا يترجم مباشرة إلى معدلات مرتفعة للمرض.
أنماط الحياة الخاملة شائعة في المنطقة مدفوعة جزئياً بالحرارة الشديدة في الصيف التي تحد من النشاط البدني في الهواء الطلق لعدة أشهر من السنة. بالإضافة إلى انتشار الأنظمة الغذائية عالية السعرات الحرارية ومعدلات السمنة وارتفاع ضغط الدم الملحوظة تترسخ ظروف مرض تصلب الشرايين بقوة. يشمل مجتمع المغتربين المتنوع أيضاً مجتمعات كبيرة من جنوب آسيا حيث تميل أمراض القلب والأوعية الدموية للظهور في أعمار أصغر.
على الرغم من عوامل الخطر هذه يظل مرض الشرايين الطرفية غير مُشخّص على نطاق واسع في المنطقة. يعزو العديد من المرضى ألم الساق أو التعب إلى الشيخوخة أو ضعف اللياقة أو مشاكل المفاصل بدلاً من طلب تقييم وعائي. زيادة الوعي بأعراض المرض وتوفر فحص الدوبلر غير الجراحي ضروري للكشف المبكر ونتائج أفضل.
دوبلر الأوعية الطرفية في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية
في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية يُجرى فحص دوبلر الأوعية الطرفية من قبل أخصائيي أشعة ذوي خبرة باستخدام أجهزة دوبلر بالموجات فوق الصوتية متقدمة قادرة على التصوير عالي الدقة وقياسات السرعة الدقيقة. يشمل الفحص الشجرة الشريانية الكاملة للأطراف السفلية مما يوفر تقييماً شاملاً لموقع المرض وشدته ومداه.
يقدم المركز أيضاً قياس مؤشر الكاحل-العضد كجزء من التقييم الوعائي مما يوفر مقياساً موضوعياً مكملاً لصحة الشرايين الشاملة. تتضمن التقارير الشاملة تحليل الموجات ونسب السرعة وتصنيف التضيق والربط السريري وكلها تُفسّر في سياق التاريخ الطبي وعوامل الخطر لكل مريض. التنسيق الوثيق مع الأطباء المُحيلين بما في ذلك أطباء الباطنة وأخصائيي الغدد الصماء وجراحي الأوعية الدموية يضمن أن النتائج التشخيصية تؤدي إلى قرارات علاجية مناسبة وفي الوقت المناسب.
تعاني من ألم أو خدر في الساق؟
فحص دوبلر الأوعية الطرفية في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية يمكنه رسم خريطة لشرايين ساقك بحثاً عن التضيق والانسداد. أخصائيو الأشعة ذوو الخبرة لدينا يقدمون تقارير مفصلة لتوجيه خطة علاجك.
احجز دوبلر الأوعيةالأسئلة الشائعة
الخلاصة
مرض الشرايين الطرفية هو حالة شائعة وخطيرة وغير مُشخّصة بشكل كافٍ تشترك في سببها الجذري وهو تصلب الشرايين مع النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لا يجب أبداً تجاهل أعراض ألم الساق والتشنج والخدر والجروح التي لا تلتئم باعتبارها مجرد جزء من الشيخوخة. يوفر الدوبلر بالموجات فوق الصوتية طريقة غير مؤلمة وخالية من الإشعاع ودقيقة للغاية للكشف عن مرض الشرايين ورسم خريطته في جميع أنحاء الساقين مما يمنح الأطباء المعلومات التفصيلية التي يحتاجونها لتخطيط علاج فعال.
إذا كنت مصاباً بالسكري أو تدخن أو لديك تاريخ تدخين أو تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو فوق 50 عاماً مع عوامل خطر قلبية وعائية فإن تقييم دوبلر الأوعية الطرفية هو أحد أكثر الخطوات الوقائية قيمة التي يمكنك اتخاذها. الكشف المبكر يعني علاجاً مبكراً وتحكماً أفضل في الأعراض وخطراً أقل للمضاعفات المدمرة للمرض المتقدم. في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية فريق التصوير الوعائي لدينا مستعد لتقديم التقييم الشامل الذي تستحقه صحة ساقيك.
المصادر والمراجع
تمت مراجعة هذا المقال من قبل فريقنا الطبي ويستند إلى المصادر التالية:
- جمعية القلب الأمريكية - مرض الشرايين الطرفية
- جمعية جراحة الأوعية الدموية - إرشادات مرض الشرايين الطرفية
- الجمعية الأوروبية لأمراض القلب - تشخيص وإدارة مرض الشرايين الطرفية
- الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية - الموجات فوق الصوتية الوعائية
- الاتحاد الدولي للسكري - السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية
يتم مراجعة المحتوى الطبي على هذا الموقع من قبل أطباء مرخصين من هيئة الصحة. اطلع على سياستنا التحريرية لمزيد من المعلومات.

