تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مركز الأطباء التشخيصي، مدينة دبي الطبية، دبي، الإمارات
العودة للمدونة
Diagnostic Imaging

دوبلر الأوردة للكشف عن تجلط الأوردة العميقة

فريق DCDC الطبي14 min read
Color Doppler ultrasound for DVT detection
مراجعة طبية بواسطة د. هادي كومشيأخصائي الطب الباطني

النقاط الرئيسية

  • الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هو الفحص المرجعي الأول للكشف عن تجلط الأوردة العميقة حيث يوفر تصويراً مباشراً للجلطات الدموية في أوردة الساق دون إشعاع
  • تشمل أعراض تجلط الأوردة العميقة الشائعة تورم الساق المفاجئ والألم في بطة الساق والدفء والاحمرار رغم أن بعض حالات التجلط لا تُنتج أي أعراض على الإطلاق
  • تقنية الضغط بالموجات فوق الصوتية حيث يضغط المسبار على الوريد تتجاوز دقتها 95% للكشف عن التجلط في الفخذ وخلف الركبة
  • يواجه سكان دبي عوامل خطر محددة للتجلط تشمل الرحلات الجوية الطويلة والعمل المكتبي الخامل والجفاف الناتج عن المناخ الحار
  • في حال اكتشاف تجلط الأوردة العميقة فإن العلاج الفوري بمضادات التخثر ضروري لمنع نمو الجلطة أو انفصالها وانتقالها إلى الرئتين مسببة انصماماً رئوياً

دوبلر الأوردة للكشف عن تجلط الأوردة العميقة هو فحص تصويري غير جراحي يستخدم الموجات الصوتية للكشف عن الجلطات الدموية في الأوردة العميقة للساقين. يحدث تجلط الأوردة العميقة عندما تتكون جلطة دموية في وريد عميق وغالباً ما يكون في أسفل الساق أو الفخذ. إذا تُرك دون علاج يمكن أن تنفصل الجلطة وتنتقل إلى الرئتين مسببة انصماماً رئوياً قد يكون مميتاً. الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هو أداة التشخيص الأولى لهذه الحالة حيث يوفر نتائج سريعة ودقيقة وخالية من الإشعاع.

يصيب تجلط الأوردة العميقة ما يُقدر بـ 1 إلى 2 شخص لكل 1000 سنوياً حول العالم ومعدل الإصابة في ارتفاع بسبب أنماط الحياة الخاملة المتزايدة وشيخوخة السكان. بالنسبة لسكان دبي تزيد عوامل إضافية مثل السفر الدولي المتكرر لمسافات طويلة وساعات العمل المكتبي المطولة والجفاف المرتبط بالحرارة من هذا الخطر. يشرح هذا الدليل الشامل كيف يكشف الدوبلر عن تجلط الأوردة العميقة وما الأعراض التي تستدعي الفحص ومدى دقة الاختبار وما يمكن توقعه عند اكتشاف جلطة.

كيف يكشف الدوبلر عن الجلطات الدموية في الأوردة العميقة

يعمل الدوبلر بالموجات فوق الصوتية عن طريق إرسال موجات صوتية عالية التردد ترتد عن خلايا الدم الحمراء أثناء حركتها عبر الأوردة. تتحول الأصداء العائدة إلى صور وخرائط تدفق ملونة تسمح لأخصائي الأشعة برؤية أين يتدفق الدم بشكل طبيعي وأين قد يكون هناك انسداد. عند وجود جلطة دموية في وريد عميق ستُظهر إشارة الدوبلر تدفقاً غائباً أو منخفضاً في ذلك الموقع.

يجمع الفحص بين تقنيتين متكاملتين. الموجات فوق الصوتية بنمط B تُنتج صورة بالتدرج الرمادي لبنية الوريد تُظهر جدران الوريد وأي مادة جلطة مرئية بداخله. الدوبلر الملون يُضيف خريطة ألوان فوق هذه الصورة حيث تمثل الألوان المختلفة الدم المتدفق نحو المسبار وبعيداً عنه. الدوبلر الطيفي يوفر شكل موجة يُظهر سرعة واتجاه تدفق الدم في أي نقطة محددة كاشفاً عن اضطرابات التدفق الدقيقة التي قد تشير إلى جلطة جزئية.

معاً تمنح هذه التقنيات أخصائي الأشعة رؤية شاملة لجهازك الوريدي مما يسمح بالكشف عن الانسدادات الكاملة والجزئية بدقة عالية. يُجرى الفحص في الوقت الفعلي مما يعني أن أخصائي الأشعة يمكنه تقييم الأوردة ديناميكياً أثناء تنفسك وعند وضع المسبار بزوايا مختلفة.

"عندما يأتي مريض بتورم مفاجئ في الساق، كل دقيقة لها أهميتها. دوبلر تجلط الأوردة العميقة هو أسرع طريق للإجابة القاطعة،" يقول د. أسامة الزمزمي، استشاري الأشعة في مركز الأطباء التشخيصي. "اختبار الضغط بسيط بأناقة، الوريد الطبيعي ينضغط تحت ضغط لطيف بينما الوريد المليء بالجلطة لا ينضغط، وفي الأيدي الخبيرة يوفر دقة تتجاوز 95% لتجلط الأوردة القريب. أؤكد دائماً للمرضى أن هذا الفحص يمكن أن يكون القرار الوحيد الذي يمنع انصماماً رئوياً."

الأعراض التي تستدعي فحص تجلط الأوردة العميقة

لا يسبب تجلط الأوردة العميقة دائماً أعراضاً واضحة وهذا ما يجعله خطيراً بشكل خاص. ومع ذلك عندما تظهر الأعراض فإنها عادةً تؤثر على ساق واحدة وتتطور بسرعة نسبية. التعرف على علامات التحذير هذه وطلب التقييم الطبي الفوري يمكن أن ينقذ حياتك.

  • تورم مفاجئ في ساق واحدة خاصة إذا تطور خلال ساعات إلى أيام وليس تدريجياً على مدى أسابيع
  • ألم أو إيلام في بطة الساق أو الفخذ قد يشبه التشنج أو الألم العميق وغالباً يزداد سوءاً عند الوقوف أو المشي
  • دفء فوق المنطقة المصابة ملحوظ عند لمس ساق مقارنة بالأخرى
  • احمرار أو تغير لون الجلد يتراوح من درجة وردية خفيفة إلى لون أحمر مزرق أكثر وضوحاً
  • تورم مرئي في الأوردة السطحية القريبة من سطح الجلد
  • شعور بالثقل أو الضيق في الساق المصابة

من المهم فهم أن تجلط الأوردة العميقة يمكن أن يكون صامتاً تماماً. بعض المرضى يكتشفون إصابتهم بالتجلط فقط عندما تظهر عليهم أعراض الانصمام الرئوي مثل ضيق التنفس المفاجئ وألم الصدر وتسارع ضربات القلب أو سعال مصحوب بالدم. هذه حالة طبية طارئة تتطلب اهتماماً فورياً.

يستخدم الأطباء أدوات تقييم سريرية مثل مقياس ويلز لتقدير احتمالية تجلط الأوردة العميقة قبل طلب فحص الدوبلر. يأخذ نظام التسجيل هذا في الاعتبار عوامل مثل الجراحة الحديثة وتاريخ السرطان وتورم الساق والإيلام وعدم الحركة وما إذا كان تشخيص بديل محتملاً بنفس القدر. درجة ويلز العالية تدعم بقوة الحاجة إلى تقييم عاجل بالموجات فوق الصوتية.

تقنية الضغط بالموجات فوق الصوتية

المكون الأكثر أهمية في فحص الدوبلر للكشف عن تجلط الأوردة العميقة هو اختبار الضغط. هذه التقنية البسيطة لكن الفعالة للغاية هي ما يجعل الموجات فوق الصوتية موثوقة جداً للكشف عن الجلطات الدموية في الأوردة.

أثناء اختبار الضغط يضع فني الأشعة مسبار الموجات فوق الصوتية مباشرة فوق الوريد ويطبق ضغطاً خفيفاً نحو الأسفل. الوريد الطبيعي الخالي من الجلطات سينضغط تماماً تحت هذا الضغط لأن الأوردة رقيقة الجدران ومرنة. ومع ذلك إذا كانت هناك جلطة دموية داخل الوريد فلن ينضغط الوريد بالكامل. تعمل الجلطة ككتلة صلبة تمنع جدران الوريد من الالتقاء. عدم القابلية للانضغاط هذا هو العلامة الأكثر أهمية لتجلط الأوردة العميقة في الموجات فوق الصوتية.

يقوم فني الأشعة بإجراء الضغط بشكل منهجي في نقاط متعددة على طول الأوردة العميقة للساق بدءاً عادةً من الوريد الفخذي المشترك في المنطقة الإربية نزولاً عبر الوريد الفخذي السطحي والوريد المأبضي خلف الركبة وفي كثير من الحالات أوردة بطة الساق أيضاً. في كل نقطة يُقيّم الوريد مع الضغط وبدونه وتُقيّم إشارة الدوبلر لأنماط التدفق الطبيعية.

يستغرق فحص الدوبلر الكامل لتجلط الأوردة العميقة لساق واحدة عادةً من 15 إلى 30 دقيقة حسب تعقيد الحالة. في بعض الحالات يتم فحص كلتا الساقين للمقارنة أو للتحقق من تجلط ثنائي مما قد يطيل وقت الفحص.

دقة الدوبلر بالموجات فوق الصوتية مقارنة بالفحوصات الأخرى

الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هو الفحص المعتمد كخط أول لتشخيص تجلط الأوردة العميقة بسبب توليفته الممتازة من الدقة والتوافر والسلامة والفعالية من حيث التكلفة. ومع ذلك من المفيد فهم كيف يقارن بطرق التشخيص الأخرى.

الفحصالحساسيةالنوعيةالمزايا الرئيسيةالقيود الرئيسية
الضغط بالموجات فوق الصوتية (تجلط قريب)95% – 99%95% – 99%بدون إشعاع، محمول، في الوقت الفعلي، قابل للتكراريعتمد على المشغل؛ أوردة بطة الساق أصعب في التقييم
فحص دي-دايمر في الدم95% – 97%40% – 60%قيمة تنبؤية سلبية عالية جداً؛ يستبعد التجلطنوعية منخفضة؛ يرتفع في حالات كثيرة (عدوى، جراحة، حمل)
تصوير الأوردة المقطعي المحوسب95% – 100%95% – 100%ممتاز لأوردة الحوض والبطنتعرض للإشعاع، يتطلب صبغة وريدية، تكلفة أعلى
تصوير الأوردة بالرنين المغناطيسي92% – 100%95% – 100%بدون إشعاع، جيد لأوردة الحوضمكلف، وقت فحص أطول، توافر محدود

قيم الحساسية والنوعية تقريبية ومبنية على دراسات سريرية منشورة. الأداء الفعلي يعتمد على الموقع التشريحي وخبرة المشغل.

في الممارسة السريرية يبدأ مسار التشخيص عادةً بتقييم سريري (مقياس ويلز) مع فحص دي-دايمر في الدم. إذا كان دي-دايمر سلبياً والاحتمال السريري منخفضاً يمكن في كثير من الأحيان استبعاد التجلط دون تصوير. ومع ذلك إذا كان دي-دايمر مرتفعاً أو الشك السريري متوسطاً إلى عالياً يُجرى فحص الدوبلر بالموجات فوق الصوتية. يُخصص التصوير المقطعي للأوردة عادةً للحالات التي تكون فيها نتائج الموجات فوق الصوتية غير حاسمة أو عند الاشتباه في تجلط في أوردة الحوض أو البطن.

اعتبار مهم هو أن الموجات فوق الصوتية أقل حساسية نوعاً ما لتجلط أوردة بطة الساق المعزول مقارنة بالتجلط القريب في الفخذ. إذا بقي الشك السريري مرتفعاً بعد فحص سلبي فقد يُوصى بإعادة الفحص خلال 5 إلى 7 أيام للتحقق من انتشار الجلطة من بطة الساق إلى الأوردة القريبة.

عوامل خطر تجلط الأوردة العميقة والمخاطر الخاصة بدبي

فهم من هو معرض لخطر تجلط الأوردة العميقة أمر ضروري للوقاية والكشف المبكر. بينما يمكن لأي شخص أن يُصاب بجلطة دموية فإن عوامل معينة تزيد الاحتمالية بشكل كبير. يواجه سكان دبي والإمارات العربية المتحدة بشكل أوسع عدة عوامل خطر تستحق اهتماماً خاصاً.

السفر الجوي لمسافات طويلة

دبي مركز سفر دولي رئيسي ويقوم العديد من سكانها بانتظام برحلات جوية طويلة تتجاوز 4 ساعات. عدم الحركة لفترات طويلة في مقعد طائرة ضيق يُقيد تدفق الدم في الساقين وانخفاض ضغط المقصورة وقلة الرطوبة يساهمان في الجفاف وتكثف الدم. خطر تجلط الأوردة العميقة أعلى بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات بعد رحلات تتجاوز 4 ساعات. المسافرون الدائمون الذين يسافرون لمسافات طويلة عدة مرات سنوياً يواجهون خطراً تراكمياً غالباً ما يُقلل من شأنه.

العمل المكتبي الخامل

نمط الحياة المؤسسي الحديث في دبي غالباً ما يتضمن الجلوس خلف مكتب لمدة 8 إلى 10 ساعات أو أكثر يومياً. الجلوس لفترات طويلة سواء في العمل أو أثناء القيادة الطويلة في حركة المرور يُقلل سرعة تدفق الدم في أوردة الساق ويخلق ظروفاً مواتية لتكوين الجلطات. مزيج البيئة المكيفة الداخلية وقلة الحركة عامل خطر مهم لكنه لا يحظى بالتقدير الكافي.

الحرارة والجفاف

درجات الحرارة الشديدة في دبي صيفاً والتي تتجاوز بانتظام 45 درجة مئوية تسبب فقداناً كبيراً للسوائل عبر التعرق. الجفاف يُركز الدم ويجعله أكثر عرضة للتخثر. كثير من السكان لا يشربون كمية كافية من الماء خاصة أثناء ساعات صيام رمضان أو عند قضاء الوقت في الخارج خلال الأشهر الأكثر حرارة. هذا الجفاف الخفيف المزمن عامل خطر فريد بالمناخ الإقليمي.

عوامل الخطر المعروفة الأخرى

  • الجراحة أو الإقامة في المستشفى مؤخراً خاصة عمليات العظام التي تشمل الورك أو الركبة
  • السرطان النشط أو علاج السرطان الذي يزيد ميل تخثر الدم
  • الحمل وفترة ما بعد الولادة بسبب التغيرات الهرمونية وضغط أوردة الحوض
  • حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني البديل المحتوي على الإستروجين
  • السمنة التي تزيد الضغط على أوردة الحوض والساق وتعزز الالتهاب
  • التاريخ العائلي أو الشخصي لتجلط الأوردة العميقة أو الانصمام الرئوي
  • اضطرابات التخثر الوراثية مثل طفرة العامل الخامس لايدن أو طفرة جين البروثرومبين
  • العمر فوق 60 عاماً حيث يزداد خطر التخثر مع التقدم في السن
  • التدخين الذي يتلف جدران الأوعية الدموية ويعزز تكوين الجلطات

ماذا يحدث عند اكتشاف تجلط الأوردة العميقة؟

عندما يؤكد فحص الدوبلر وجود تجلط في الأوردة العميقة يبدأ العلاج عادةً فوراً. الهدف الرئيسي هو منع الجلطة من التكبر ومنعها من الانفصال والتسبب في انصمام رئوي وتقليل خطر المضاعفات طويلة المدى مثل متلازمة ما بعد التخثر.

العلاج بمضادات التخثر

حجر الزاوية في علاج تجلط الأوردة العميقة هو مضادات التخثر المعروفة عادةً بأدوية تميع الدم. هذه الأدوية لا تُذيب الجلطات الموجودة لكنها تمنع تكوين جلطات جديدة وتوقف نمو الجلطة الموجودة. نظام الجسم الحال للفيبرين يُحلل الجلطة تدريجياً على مدى أسابيع إلى أشهر. يتضمن العلاج الحديث عادةً مضادات التخثر الفموية المباشرة مثل ريفاروكسابان أو أبيكسابان التي لا تتطلب مراقبة دم منتظمة. تتراوح مدة العلاج من 3 أشهر للنوبة الأولى ذات السبب المؤقت الواضح إلى علاج غير محدد المدة لتجلط الأوردة العميقة المتكرر أو غير المبرر.

جوارب الضغط والمتابعة

تطبق جوارب الضغط المتدرج ضغطاً لطيفاً على الساقين مما يساعد الدم على التدفق عائداً نحو القلب ويقلل التورم. غالباً ما يُوصى بها لمدة عامين على الأقل بعد تشخيص التجلط لتقليل خطر متلازمة ما بعد التخثر. تُجرى فحوصات دوبلر متكررة عادةً أثناء وبعد العلاج لمراقبة تحلل الجلطة مع فحص أساسي وقت التشخيص يتبعه فحوصات على مدى 3 إلى 6 أشهر لتتبع الاستجابة للعلاج.

التدخلات المتقدمة

في الحالات الشديدة مثل تجلط الأوردة الحرقفية الفخذية الضخم الذي يُهدد حيوية الطرف قد تُنظر علاجات أكثر عدوانية. تشمل هذه حل الخثرة الموجه بالقسطرة (إيصال أدوية حل الجلطة مباشرة إلى الجلطة) واستئصال الخثرة الميكانيكي (إزالة الجلطة فيزيائياً) أو وضع مرشح الوريد الأجوف السفلي للمرضى الذين لا يستطيعون تناول مضادات التخثر. هذه التدخلات مخصصة لحالات سريرية محددة وتُجرى في مراكز الأوعية الدموية المتخصصة.

استراتيجيات الوقاية لسكان دبي

الوقاية دائماً أفضل من العلاج عندما يتعلق الأمر بتجلط الأوردة العميقة. يمكن لسكان دبي اتخاذ عدة خطوات عملية لتقليل خطرهم خاصة مع الأخذ بالاعتبار عوامل نمط الحياة والبيئة في المنطقة.

  • حافظ على ترطيب جيد بشرب 2 إلى 3 لترات من الماء يومياً على الأقل مع زيادة الكمية خلال أشهر الصيف وفترات الصيام
  • خذ فترات راحة حركية منتظمة كل 60 إلى 90 دقيقة خلال فترات الجلوس الطويلة في العمل؛ تمارين رفع بطة الساق البسيطة ودوران الكاحل تُعزز العودة الوريدية
  • أثناء الرحلات الجوية الطويلة قف وامشِ في الممر كل ساعة إلى ساعتين وقم بتمارين الساق وأنت جالس وارتدِ جوارب ضاغطة إذا كانت لديك عوامل خطر
  • حافظ على وزن صحي من خلال النشاط البدني المنتظم بهدف 150 دقيقة من التمارين المعتدلة على الأقل أسبوعياً
  • إذا كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني ناقشي خطر التجلط مع طبيبك خاصة قبل السفر الطويل
  • بعد الجراحة أو المرض الذي يتطلب الراحة في الفراش اتبع تعليمات طبيبك بشأن التحريك المبكر ومميعات الدم الوقائية
  • تجنب وضع ساق فوق أخرى لفترات طويلة لأن ذلك يضغط على الأوردة ويُقيد تدفق الدم
  • إذا كان لديك تاريخ شخصي أو عائلي للجلطات الدموية اسأل طبيبك عن الفحص لاكتشاف اضطرابات التخثر الوراثية

فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة في مركز الأطباء التشخيصي بدبي

في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية يُجرى فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة من قبل أخصائيي أشعة ذوي خبرة باستخدام أجهزة دوبلر متقدمة توفر تصويراً عالي الدقة بنمط B وقدرات دوبلر ملون وطيفي حساسة. يتبع المركز بروتوكولات الضغط بالموجات فوق الصوتية الموحدة لضمان تقييم شامل ودقيق للجهاز الوريدي العميق.

تتوفر النتائج عادةً في نفس اليوم مع تقارير مفصلة تتضمن موقع ومدى أي جلطة مُكتشفة ودرجة الانسداد الوريدي وتوصيات المتابعة. التنسيق الوثيق مع الأطباء المُحيلين بما في ذلك أطباء الباطنة وجراحي الأوعية الدموية وأطباء أمراض الدم يضمن حصول المرضى على علاج مناسب وفي الوقت المناسب عند تأكيد التجلط.

مع إجراء أكثر من 1,000 فحص تشخيصي شهرياً وأكثر من 13 عاماً من العمل المتواصل منذ 2013، بنى مركز الأطباء التشخيصي سمعة كأحد المراكز التشخيصية الرائدة في مدينة دبي الطبية. يخدم فريق المركز متعدد اللغات مرضى من جميع أنحاء الإمارات ودولياً مع ضمان التواصل الواضح والرعاية المتمحورة حول المريض طوال كل فحص.

حالة حديثة تُبرز أهمية فحص تجلط الأوردة العميقة في الوقت المناسب: زارت مديرة تسويق تبلغ من العمر 45 عاماً من دبي مركز الأطباء التشخيصي بعد ملاحظة تورم متزايد وشد في ربلة ساقها اليسرى بعد رحلة عمل استغرقت 14 ساعة من لندن. اعتقدت في البداية أنه مجرد إرهاق سفر، لكن عندما استمر التورم لمدة يومين أحالها طبيبها بشكل عاجل لفحص دوبلر وريدي. كشف فحص الضغط بالموجات فوق الصوتية عن تجلط حاد في الوريد المأبضي الأيسر ممتد إلى الوريد الفخذي السطحي البعيد. بدأت العلاج بمضادات التخثر في نفس بعد الظهر. في فحص المتابعة بالدوبلر بعد ثلاثة أشهر كانت الجلطة قد تحللت إلى حد كبير بدون علامات على متلازمة ما بعد التجلط، وهي نتيجة عزاها طبيب أمراض الدم مباشرة إلى الاكتشاف المبكر والبدء السريع بالعلاج.

قلق بشأن أعراض تجلط الأوردة العميقة؟

فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية يمكنه فحص أوردة ساقك بحثاً عن جلطات دموية بسرعة ودقة. نتائج في نفس اليوم. بدون إشعاع. لا حاجة لتحضير خاص.

احجز فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة

الأسئلة الشائعة

يستغرق فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة عادةً من 15 إلى 30 دقيقة لساق واحدة. إذا كانت كلتا الساقين بحاجة للفحص فقد يستغرق الموعد حتى 45 دقيقة. لا يتطلب صياماً أو تحضيراً خاصاً. قد يُطلب منك ارتداء ملابس فضفاضة أو رداء طبي لتسهيل الوصول إلى ساقيك.
نعم يمكن للدوبلر بالموجات فوق الصوتية تحديد التغيرات المتبقية من الجلطات الدموية القديمة مثل سماكة جدران الوريد والتضيق المزمن أو عدم القابلية للانضغاط بشكل كامل. ومع ذلك قد يكون التمييز بين جلطة قديمة وجديدة صعباً أحياناً ولهذا فإن إجراء فحص أساسي بعد علاج التجلط قيّم للمقارنة المستقبلية.
بينما يحدث تجلط الأوردة العميقة الأكثر شيوعاً في الأوردة العميقة للساقين إلا أنه يمكن أن يتطور أيضاً في أوردة الحوض وأوردة الأطراف العلوية (الذراعين) ونادراً في مواقع أخرى مثل الجيوب الوريدية الدماغية. تجلط الأطراف العلوية يُرى بشكل متزايد لدى المرضى الذين لديهم قسطرة وريدية مركزية أو الذين يقومون بحركات ذراع متكررة.
تجلط الأوردة العميقة هو جلطة دموية في وريد عميق وهي حالة قد تُهدد الحياة. دوالي الأوردة هي أوردة سطحية متضخمة وملتوية مرئية تحت الجلد وعادةً ما تكون مصدر قلق تجميلي. بينما لا تكون دوالي الأوردة نفسها خطيرة عادةً إلا أنها قد تشير إلى قصور وريدي كامن. جلطات الأوردة السطحية (التهاب الوريد الخثاري السطحي) تختلف عن تجلط الأوردة العميقة وعادةً ما تكون أقل خطورة.
إذا تم تشخيصك مؤخراً بتجلط الأوردة العميقة فلا يُنصح بالسفر بالطائرة عموماً حتى تكون قد تناولت مضادات التخثر لمدة أسبوعين إلى 4 أسابيع على الأقل وتحسنت أعراضك. بمجرد تناول مضادات التخثر بشكل كافٍ يمكن لمعظم المرضى السفر بأمان مع احتياطات. استشر طبيبك دائماً قبل التخطيط للسفر الجوي بعد تشخيص التجلط.
معظم حالات تجلط الأوردة العميقة القريب (فوق الركبة) تتطلب علاجاً بمضادات التخثر لمنع امتداد الجلطة والانصمام الرئوي. تجلط الأوردة البعيد المعزول (بطة الساق) يُدار أحياناً بالمراقبة الدقيقة وإعادة الفحص بالموجات فوق الصوتية بدلاً من مضادات التخثر الفورية حسب ملف الخطر العام للمريض والأعراض وما إذا كانت الجلطة كبيرة أو قريبة من الأوردة القريبة. سيتخذ طبيبك هذا القرار بناءً على وضعك الفردي.

الخلاصة

تجلط الأوردة العميقة حالة شائعة لكنها قد تُهدد الحياة ويمكن اكتشافها بسرعة ودقة بالدوبلر بالموجات فوق الصوتية. تقنية الضغط بالموجات فوق الصوتية هي المعيار التشخيصي لسبب وجيه: فهي آمنة وعالية الدقة لتجلط الأوردة القريب ولا تتطلب إشعاعاً أو صبغة تباين وتوفر نتائج فورية. لأي شخص يعاني من تورم مفاجئ في الساق أو ألم أو دفء يجب إجراء فحص دوبلر تجلط الأوردة العميقة فوراً لاستبعاد أو تأكيد وجود جلطة دموية.

يواجه سكان دبي مزيجاً فريداً من عوامل خطر تجلط الأوردة العميقة من السفر الجوي الطويل المتكرر وأنماط الحياة المكتبية الخاملة إلى الجفاف الناتج عن الحرارة. الوعي بهذه المخاطر مع تدابير وقائية بسيطة والفحص في الوقت المناسب عند ظهور الأعراض يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بما في ذلك الانصمام الرئوي. إذا كنت قلقاً بشأن تجلط الأوردة العميقة أو لديك عوامل خطر فلا تتأخر. احجز فحص دوبلر في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية لراحة البال والتقييم المتخصص الفوري.

د. أسامة الزمزمي

كتبه

د. أسامة الزمزمي

عرض الملف الشخصي

استشاري أشعة

دكتوراه في الطب، الأشعة

د. أسامة الزمزمي استشاري أشعة متخصص في التصوير التشخيصي بما في ذلك الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية ودراسات دوبلر في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية.

مقالات ذات صلة

تواصل مع مركز الأطباء للتشخيص في دبي عبر واتساباتصل بمركز الأطباء للتشخيص في دبي