النقاط الرئيسية
- يقيس دوبلر الشريان السباتي تدفق الدم في شرايين الرقبة التي تُغذي الدماغ ويكشف التضيق الخطير قبل حدوث السكتة الدماغية
- يجب على البالغين فوق سن الخمسين المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو تاريخ التدخين مناقشة فحص السباتي مع طبيبهم
- الفحص غير مؤلم ويستغرق من 15 إلى 30 دقيقة ولا يستخدم إشعاعاً ولا يتطلب تحضيراً خاصاً
- التضيق أقل من 50% يُعالج عادةً بالأدوية وتغيير نمط الحياة بينما التضيق أكثر من 70% قد يتطلب تدخلاً جراحياً
- الكشف المبكر من خلال الفحص الروتيني يمكن أن يقلل خطر السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 80% عند دمجه مع العلاج المناسب
دوبلر الشريان السباتي هو فحص غير جراحي يفحص الشرايين السباتية في رقبتك وهي الوعاءان الدمويان الرئيسيان اللذان ينقلان الدم الغني بالأكسجين من قلبك إلى دماغك. من خلال قياس سرعة تدفق الدم والكشف عن تراكم الترسبات يمكن لهذا الفحص تحديد التضيق الخطير الذي يزيد بشكل كبير من خطر إصابتك بالسكتة الدماغية.
السكتة الدماغية هي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة في جميع أنحاء العالم، إلا أن العديد من السكتات الدماغية يمكن الوقاية منها عند اكتشاف مشاكل الشرايين مبكراً. يشرح هذا الدليل الشامل ما يقيسه دوبلر الشريان السباتي ومن يجب أن يخضع للفحص وكيفية تفسير النتائج وماذا تعني نسب التضيق المختلفة لصحتك وخيارات علاجك.
فهم الشرايين السباتية
يحتوي جسمك على شريانين سباتيين واحد على كل جانب من رقبتك. ينقسم كل منهما إلى فرعين: الشريان السباتي الداخلي الذي يُغذي الدماغ مباشرة والشريان السباتي الخارجي الذي يُغذي الوجه وفروة الرأس. النقطة التي يحدث فيها هذا الانقسام والتي تُسمى تشعب السباتي معرضة بشكل خاص لتراكم الترسبات بسبب أنماط تدفق الدم المضطربة عند نقطة التفرع.
بمرور الوقت يمكن أن تتراكم رواسب دهنية تُسمى اللويحات العصيدية داخل هذه الشرايين مما يُضيّق تدريجياً القناة التي يتدفق من خلالها الدم. هذه العملية المعروفة بتضيق السباتي يمكن أن تتطور بصمت على مدى سنوات عديدة دون أن تسبب أي أعراض. عندما يصبح التضيق شديداً بما فيه الكفاية يمكن أن يُقيّد تدفق الدم إلى الدماغ أو يتسبب في انفصال شظايا من الترسبات وانتقالها إلى الدماغ وكلاهما يمكن أن يُحفز سكتة دماغية.
هذا بالتحديد ما يجعل فحص دوبلر الشريان السباتي ذا قيمة كبيرة. يمكنه الكشف عن التضيق الكبير قبل أن يسبب سكتة دماغية مما يمنح الأطباء والمرضى وقتاً للتدخل بالأدوية وتغيير نمط الحياة أو الجراحة عند الضرورة.
"دوبلر الشريان السباتي هو أحد أكثر فحوصات الكشف تأثيراً التي نجريها لأن عواقب تفويت تضيق كبير قد تكون كارثية،" يقول د. أسامة الزمزمي، استشاري الأشعة في مركز الأطباء التشخيصي. "عندما نكتشف تضيقاً بنسبة 70% لدى مريض لا يعاني من أي أعراض بعد فنحن حرفياً نساعد في منع سكتة دماغية كانت ستغير حياته. الفحص يستغرق أقل من 30 دقيقة ويمكن أن يغير مسار صحة المريض بالكامل."
ماذا يقيس دوبلر الشريان السباتي؟
يوفر دوبلر الشريان السباتي عدة معلومات حيوية حول صحة شرايين رقبتك. يُقيّم أخصائي الأشعة عدة معايير خلال الفحص لبناء صورة كاملة عن صحتك الوعائية.
سرعة تدفق الدم
القياس الأهم هو سرعة تدفق الدم عبر الشرايين السباتية. عندما يتضيق الشريان يجب أن يمر الدم عبر فتحة أصغر مما يجعله يتسارع تماماً كما يتدفق الماء بشكل أسرع عندما تغطي جزئياً فوهة خرطوم الحديقة. من خلال قياس هذه التغيرات في السرعة يمكن لأخصائي الأشعة تقدير درجة التضيق دون إجراءات جراحية. سرعة الذروة الانقباضية وسرعة نهاية الانبساط هما القياسان الرئيسيان المُستخدمان في بروتوكولات التقييم الموحدة.
توصيف الترسبات
يُظهر الفحص أيضاً الخصائص الفيزيائية لأي ترسبات موجودة. يمكن تصنيف الترسبات على أنها مستقرة (متكلسة وملساء وأقل عرضة للتمزق) أو غير مستقرة (لينة وغير منتظمة أو متقرحة مع خطر أعلى للانفصال والتسبب في سكتة دماغية). مظهر الترسبات بالموجات فوق الصوتية يساعد الأطباء في تقييم ليس فقط درجة التضيق ولكن أيضاً طبيعة الخطر الذي تشكله.
سُمك الطبقة الداخلية والوسطى
يقيس سُمك الطبقة الداخلية والوسطى للسباتي سماكة الطبقتين الداخليتين لجدار الشريان. السماكة المتزايدة هي علامة مبكرة على تصلب الشرايين وأحياناً يمكن اكتشافها قبل تكوّن ترسبات كبيرة. أصبح هذا القياس أداة قيمة لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى الذين قد لا يعانون بعد من تضيق واضح في الشرايين.
اتجاه وأنماط التدفق
يكشف مكون الدوبلر عن اتجاه تدفق الدم الذي يجب أن يتحرك دائماً نحو الدماغ في الشريان السباتي الداخلي. أنماط التدفق المعكوسة أو المضطربة تشير إلى مرض كبير. نمط شكل الموجة يوفر أيضاً معلومات حول المقاومة في المناطق الأبعد مما قد يشير إلى مشاكل تتجاوز ما تُظهره أوعية الرقبة.
من يجب أن يخضع لفحص دوبلر الشريان السباتي؟
ليس الجميع يحتاج إلى فحص دوبلر الشريان السباتي لكن مجموعات معينة لديها خطر أعلى بكثير للإصابة بمرض الشريان السباتي وتستفيد بشكل كبير من الفحص. إذا انطبق عليك أي مما يلي فمن المستحسن بشدة مناقشة فحص دوبلر السباتي مع طبيبك.
الخطر المرتبط بالعمر
يزداد خطر تضيق الشريان السباتي بشكل كبير مع التقدم في العمر. البالغون فوق سن 50 عاماً وخاصة الرجال يواجهون احتمالية أعلى لتراكم الترسبات. بعد سن 65 عاماً ينطبق الخطر بشكل متساوٍ تقريباً على الرجال والنساء. إذا كنت في هذه الفئة العمرية ولديك عوامل خطر أخرى يصبح الفحص مهماً بشكل خاص.
مرض السكري
الأشخاص المصابون بالسكري أكثر عرضة بمرتين إلى أربع مرات للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك تضيق الشريان السباتي. ارتفاع مستويات السكر في الدم يُسرّع عملية تصلب الشرايين من خلال إتلاف البطانة الداخلية للشرايين. يجب على مرضى السكري مناقشة فحص الشريان السباتي مع طبيبهم كجزء من التقييم الشامل لخطر القلب والأوعية الدموية.
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم يُشكل ضغطاً مستمراً على جدران الشرايين مما يُعزز تكوين الترسبات ويجعل الترسبات الموجودة أكثر عرضة للتمزق. المرضى الذين لديهم تاريخ طويل من ارتفاع ضغط الدم وخاصة أولئك الذين يعانون من ضعف السيطرة على ضغط الدم هم مرشحون رئيسيون لفحص دوبلر الشريان السباتي.
تاريخ التدخين
التدخين هو أحد أقوى عوامل الخطر لمرض الشريان السباتي. يُتلف البطانة الداخلية للشرايين ويُعزز الالتهاب ويزيد ميل تخثر الدم ويُسرّع تكوين الترسبات. يجب على المدخنين الحاليين وأولئك الذين لديهم تاريخ تدخين كبير (حتى لو أقلعوا) التفكير في إجراء الفحص.
ارتفاع الكوليسترول
ارتفاع الكوليسترول الضار هو مساهم مباشر في تكوين الترسبات في الشرايين. المرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول وخاصة أولئك الذين واجهوا صعوبة في السيطرة عليه بالأدوية وتغيير نمط الحياة يستفيدون من فحص الشريان السباتي لتقييم ما إذا كانت الترسبات قد تكوّنت.
التاريخ العائلي والأحداث السابقة
التاريخ العائلي للسكتة الدماغية أو أمراض القلب والأوعية الدموية يزيد من خطرك الشخصي. بالإضافة إلى ذلك يجب على أي شخص تعرض بالفعل لنوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية كاملة أو تم تشخيصه بمرض الشريان التاجي أو مرض الشرايين الطرفية أن يخضع لتقييم دوبلر الشريان السباتي.
فهم نسب تضيق الشريان السباتي
عادةً ما تُعبّر نتائج فحص دوبلر الشريان السباتي كنسبة مئوية من التضيق تمثل مدى تضيق الشريان مقارنة بقطره الطبيعي. فهم هذه النسب ضروري لمعرفة ما تعنيه نتائجك وما الإجراءات التي قد تكون مطلوبة.
| مستوى التضيق | التصنيف | العلاج النموذجي | خطر السكتة الدماغية السنوي |
|---|---|---|---|
| أقل من 50% | خفيف | تغيير نمط الحياة وإدارة الأدوية ومراقبة سنوية | أقل من 1% |
| 50% – 69% | متوسط | علاج دوائي مكثف ومراقبة أكثر تكراراً كل 6 أشهر | 1% – 3% |
| 70% – 99% | شديد | التقييم الجراحي (استئصال بطانة الشريان أو الدعامة) يُنظر فيه بجدية | 5% – 15% إذا كانت هناك أعراض |
| 100% (انسداد كامل) | انسداد تام | غير قابل للعلاج الجراحي والتركيز على منع السكتة من الجانب الآخر | يختلف حسب الدورة الجانبية |
نسب خطر السكتة الدماغية تقريبية وتختلف بناءً على ما إذا كان المريض يعاني من أعراض وعوامل فردية أخرى.
من المهم ملاحظة أن هذه الفئات تُوجّه قرارات العلاج بشكل مختلف حسب ما إذا كان المريض يعاني من أعراض. المريض الذي لديه تضيق 70% وتعرض لأعراض نوبة إقفارية عابرة يواجه خطر سكتة دماغية فوري أعلى بكثير من شخص لديه نفس درجة التضيق ولكن لم يعانِ من أعراض قط. هذا التمييز حاسم في تحديد الاختيار بين الاستمرار في العلاج الدوائي والتدخل الجراحي.
ماذا يحدث أثناء الفحص؟
فحص دوبلر الشريان السباتي هو أحد أبسط الاختبارات التشخيصية التي يمكنك الخضوع لها. فهم العملية يساعد في تقليل أي قلق حول الإجراء.
- تستلقي على ظهرك على طاولة الفحص مع إمالة رأسك قليلاً إلى أحد الجانبين لكشف الرقبة
- يُوضع جل مائي على جانبي رقبتك فوق مناطق الشريان السباتي
- يضع فني الأشعة مسبار محول طاقة صغير على رقبتك ويُحركه برفق على طول الشريان
- يتم الحصول على صور B-mode (التدرج الرمادي) وقياسات تدفق الدوبلر الملون
- يفحص فني الأشعة كلا الشريانين السباتيين ونقاط التشعب وبداية الشرايين السباتية الداخلية
- تؤخذ قياسات الدوبلر الطيفي في نقاط محددة لحساب سرعات تدفق الدم
- يستغرق الفحص بأكمله عادةً من 15 إلى 30 دقيقة
- لا يلزم تحضير خاص أو صيام أو تعديل في الأدوية مسبقاً
قد تسمع أصوات صفير أو نبض أثناء الفحص وهو صوت تدفق دمك الذي يكتشفه الدوبلر. هذا طبيعي تماماً ومتوقع. بعد الفحص يمكنك استئناف جميع أنشطتك الطبيعية فوراً.
نتائج دوبلر الشريان السباتي: ماذا يحدث بعد ذلك؟
بعد الفحص يراجع أخصائي الأشعة الصور والقياسات ويُنشئ تقريراً مفصلاً يُرسل إلى طبيبك المُحيل. يتضمن التقرير درجة التضيق على كل جانب وخصائص الترسبات إن وُجدت وسرعات تدفق الدم وتقييماً شاملاً لصحة الشريان السباتي.
بناءً على النتائج قد يوصي طبيبك بأحد عدة مسارات. للتضيق الخفيف يكون تحسين الأدوية (التحكم في ضغط الدم وإدارة الكوليسترول والعلاج المضاد للصفائح الدموية) ومعالجة عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والتمارين والإقلاع عن التدخين هو النهج الأساسي. للتضيق المتوسط قد يُنصح بعلاج دوائي أكثر شدة ومراقبة أقرب مع تكرار دراسات الدوبلر كل ستة أشهر.
للتضيق الشديد وخاصة عند المرضى الذين عانوا من أعراض تُنظر بجدية في الخيارات الجراحية مثل استئصال بطانة الشريان السباتي (إزالة الترسبات) أو تركيب دعامة الشريان السباتي (وضع أنبوب شبكي للحفاظ على الشريان مفتوحاً). أثبتت هذه الإجراءات فعاليتها في تقليل خطر السكتة الدماغية بشكل كبير عند المرضى المُختارين بشكل مناسب.
العلاقة بين مرض الشريان السباتي والسكتة الدماغية
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع إمداد الدم عن جزء من الدماغ. مرض الشريان السباتي مسؤول عن حوالي 20% إلى 30% من جميع السكتات الدماغية الإقفارية (السكتات الناتجة عن انسداد تدفق الدم). فهم هذه العلاقة يُبرز أهمية فحص الشريان السباتي.
يمكن أن تحدث السكتة الدماغية من مرض الشريان السباتي بطريقتين رئيسيتين. أولاً يمكن أن يصبح تراكم الترسبات شديداً بما يكفي لتقليل تدفق الدم إلى الدماغ بشكل كبير مما يحرم أنسجة الدماغ من الأكسجين. ثانياً والأكثر شيوعاً يمكن أن تنفصل قطع من الترسبات غير المستقرة وتنتقل إلى شرايين أصغر في الدماغ وتسدها مما يسبب ضرراً لأنسجة الدماغ التي تُغذيها.
التأثير المدمر للسكتة الدماغية التي يمكن أن تسبب الشلل ومشاكل النطق والتدهور المعرفي والوفاة يجعل الوقاية من خلال الكشف المبكر واحدة من أكثر استخدامات الدوبلر بالموجات فوق الصوتية قيمة في الطب السريري.
عوامل خطر السكتة الدماغية في الإمارات
يواجه سكان الإمارات عدة عوامل تجعل فحص الشريان السباتي ذا صلة خاصة. معدل انتشار مرض السكري من النوع الثاني في الإمارات هو من بين الأعلى عالمياً حيث يؤثر على حوالي 17% من السكان البالغين. معدلات ارتفاع ضغط الدم كبيرة أيضاً مع عدم تشخيص العديد من الحالات. بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي عالي السعرات الحرارية وقلة النشاط البدني في المناخ الحار والتدخين يُشكل خطر مرض الشريان السباتي مصدر قلق حقيقي على الصحة العامة.
يشمل المجتمع المتنوع من المغتربين في دبي أفراداً من مناطق ذات انتشار عالٍ لأمراض القلب والأوعية الدموية. السكان من جنوب آسيا على سبيل المثال يميلون إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في سن أصغر مقارنة بالمجموعات الأخرى. هذا يجعل الفحص المناسب للعمر أكثر أهمية لمجتمع دبي.
دوبلر الشريان السباتي في مركز الأطباء التشخيصي بدبي
في مركز الأطباء التشخيصي في مدينة دبي الطبية يُجرى فحص دوبلر الشريان السباتي من قبل أخصائيي أشعة ذوي خبرة باستخدام أجهزة موجات فوق صوتية متقدمة توفر تصويراً عالي الدقة وقياسات دوبلر دقيقة. يتبع المركز بروتوكولات تقييم موحدة لضمان نتائج دقيقة وقابلة للتكرار.
يوفر المركز تقارير شاملة تتضمن تصنيف التضيق وتوصيف الترسبات وقياسات السرعة وكلها تُفسّر في سياق التاريخ السريري لكل مريض. التعاون الوثيق مع الأطباء المُحيلين بما في ذلك أطباء الباطنة وأطباء القلب وأطباء الأعصاب يضمن أن النتائج تؤدي إلى قرارات سريرية مناسبة وفي الوقت المناسب.
مع إجراء أكثر من 1,000 فحص تشخيصي شهرياً وأكثر من 13 عاماً من العمل المتواصل منذ 2013، أثبت مركز الأطباء التشخيصي نفسه كاسم موثوق في التشخيصات الوعائية في مدينة دبي الطبية. يخدم فريق المركز متعدد اللغات مرضى من جميع أنحاء الإمارات ودولياً مع ضمان التواصل الواضح والرعاية المتمحورة حول المريض.
حالة مقنعة توضح قيمة الفحص الروتيني: زار مهندس متقاعد يبلغ من العمر 61 عاماً من الشارقة مركز الأطباء التشخيصي لإجراء فحص صحي عام من خلال برنامج العافية لشركته. لم يكن يعاني من أي أعراض عصبية، لكن تاريخه الطبي تضمن مرض السكري وارتفاع الكوليسترول و25 عاماً من التدخين قبل الإقلاع قبل خمس سنوات. كشف فحص دوبلر الشريان السباتي عن تضيق بنسبة 65% في الجانب الأيسر مع خصائص ترسبات غير مستقرة. دفع هذا الاكتشاف طبيب الباطنية إلى بدء علاج دوائي مكثف بالستاتينات ومضادات الصفائح الدموية وجدولة فحوصات متابعة كل ستة أشهر. سمح الاكتشاف المبكر ببدء العلاج قبل أن يتطور التضيق إلى النطاق الحرج حيث يتصاعد خطر السكتة الدماغية بشكل كبير.
قلق بشأن خطر السكتة الدماغية؟
فحص دوبلر الشريان السباتي في مركز الأطباء التشخيصي بمدينة دبي الطبية يمكنه تقييم شرايينك السباتية بحثاً عن تضيق خطير. أخصائيو الأشعة ذوو الخبرة لدينا يقدمون تقارير مفصلة ودقيقة للمساعدة في توجيه رعايتك.
احجز دوبلر الشريان السباتيالأسئلة الشائعة
الخلاصة
دوبلر الشريان السباتي هو فحص بسيط وغير مؤلم يمكنه الكشف عن تضيق خطير في الشرايين يُهدد الحياة قبل حدوث السكتة الدماغية. للبالغين فوق سن 50 والمدخنين ومرضى السكري وأولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول يمكن لهذا الفحص أن يكون مُنقذاً للحياة حقاً. الدقائق القليلة التي يستغرقها إتمام الفحص يمكن أن توفر معلومات تُغير مسار صحة القلب والأوعية الدموية.
إذا كانت لديك عوامل خطر للسكتة الدماغية فلا تنتظر ظهور الأعراض. قد تكون النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية الكاملة هي علامة التحذير الأولى والوحيدة. الفحص الاستباقي في مركز تشخيصي موثوق مثل مركز الأطباء التشخيصي يمنحك المعلومات التي تحتاجها للسيطرة على صحتك. يبقى الكشف المبكر مع العلاج الطبي المناسب الاستراتيجية الأكثر فعالية للوقاية من السكتة الدماغية.
المصادر والمراجع
تمت مراجعة هذا المقال من قبل فريقنا الطبي ويستند إلى المصادر التالية:
- جمعية جراحة الأوعية الدموية - إرشادات مرض الشريان السباتي
- جمعية القلب الأمريكية - إرشادات الوقاية من السكتة الدماغية
- الجمعية الأوروبية لجراحة الأوعية الدموية - إدارة تضيق الشريان السباتي
- الجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية - دوبلر الشريان السباتي
يتم مراجعة المحتوى الطبي على هذا الموقع من قبل أطباء مرخصين من هيئة الصحة. اطلع على سياستنا التحريرية لمزيد من المعلومات.

